مناشدات للكشف عن مصير لاجئ أهوازي مختفٍ في سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نشرت "منظمة حقوق الإنسان الأهوازية" بيانا طالبت فيه بالكشف عن مصير الكاتب والناشط العربي الأهوازي علي يونس عقيل، المعروف بـ"أحمد عادل"، والذي كان اختفى في العاصمة السورية دمشق.

وذكرت المنظمة، نقلا عن مصادر لم تذكرها لأسباب أمنية لاسيما أن أسرة "أحمد عادل" مازالت تعيش في إيران، أنه "اختطف بدمشق في الفترة الواقعة بين ديسمبر2013 ويناير2014، من منزله في منطقة عدرا بضواحي دمشق"، ومصيره لايزال مجهولا.

وناشدت المنظمة كلا من منظمات حقوق الإنسان الدولية والسورية والصليب الحمر الدولي، للتدخل بغية الكشف عن مصير هذا الناشط العربي الأهوازي الذي كان يعيش كلاجئ في سوريا هاربا من إيران.

وأضافت المنظمة في بيانها: "أحمد عادل من مناضلي إقليم الأهواز القدامى، وقد دخل سوريا في منتصف عام 1976، وذلك في فترة حكم شاه إيران، وبقي في ضيافة الشعب السوري كلاجئ سياسي حتى سقوط ذلك النظام عام 1979 حيث عاد إلى وطنه، إلا أن ظروفه السياسية أجبرته على الهجرة مرة أخرى، فاختار سوريا مرة ثانية للإقامة فيها، كونها كانت تاريخيا ملجأ للناشطين الأهوازيين الهاربين من بطش السلطات الإيرانية".

ووفقا للبيان "بقي أحمد عادل مقيما في دمشق منذ الثمانيات حتى فقدانه أوائل عام 2014، وهو رجل مسالم، وقد أوقف نشاطه السياسي منذ الثمانينات من القرن الماضي، مكتفيا بالنشاطات الأدبية والبحوث التاريخية والكتابة والتأليف والتحقيق في التراث الشعبي العربي في عربستان (الأهواز) طيلة إقامته بين الأوساط الثقافية السورية، حيث كان محاطا بالعناية والمحبة والاحترام".

وناشدت المنظمة الأهوازية "المنظمات الدولية، خاصة المنظمات السورية لحقوق الإنسان، للكشف عن مصير المختطف أحمد عادل، والسعي لإطلاق سراحه، وتسليمه إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بدمشق أو الصليب الأحمر الدولي، أو منظمات الإغاثة المحلية أو الدولية"، حسب نص البيان.

وفي اتصال مع "العربية.نت"، قال جابر أحمد، من "منظمة حقوق الإنسان الأهوازية" إن "المثقف الأهوازي أحمد عادل له ديوان شعر وعدد من المؤلفات، منها "مجزرة الجنون" و"ثلاث مقالات أهوازية" ورواية "سقط ولم يمت"، كلها تتناول الحياة السياسية والاجتماعية لعرب الأهواز واضطهادهم من قبل الأنظمة الإيرانية المتعاقبة".

وناشد جابر أحمد بـ"الكشف عن مصير المناضل الأهوازي أحمد عادل وإطلاق سراحه، كونه غير مرتبط بأطراف الصراع على الأرض السورية، وإنه عاش طيلة حياته كأحد أبناء الشعب السوري بكل محبة واحترام"، على حد قوله.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.