.
.
.
.

قوات الأسد تكثف من غاراتها وترتكب المزيد من المجازر

إرتفاع حصيلة ضحايا مجزرة بلدة زبدين إلى 12 قتيلاً بينهم 6 أطفال

نشر في: آخر تحديث:

كثف طيران النظام السوري من غاراته الجوية على مواقع عدة في ريف دمشق وريف حلب، تزامناً مع قصف عنيف على قرى وبلدات في حمص ودرعا أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

فقد شنّ طيران النظام السوري عشرات الغارات الجوية خلال الساعات الماضية على مواقع عدة طالت المدنيين مخلفة عشرات القتلى والمصابين، إضافة إلى تدمير عدد من المباني والمنشآت بالبراميل المتفجرة.

واستفاقت مناطق متفرقة من ريف حلب على وقع ضربات الطيران الحربي للنظام تسببت إحداها بمقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة في بلدة الهبيط، وخمسة آخرين في بلدة معصران شرق معرة النعمان.

وفي ناحية أبو الظهور، كثف الطيران الحربي غاراته على المنطقة، واستهدف البلدات والقرى المحيطة بالمطار العسكري بإحدى عشرة غارة، توزعت على عدة بلدات وقرى في المنطقة.

وفي نفس السياق، تعرضت مدينة سراقب لغارتين جويتين في حين ألقت مروحيات النظام البراميل المتفجرة على بلدات في جبل الزاوية والريف الجنوبي.

وإلى ريف دمشق ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة بلدة زبدين إلى 12 قتيلاً، بينهم 6 أطفال و3 سيدات، إضافة إلى إصابة العشرات من المدنيين.

كذلك أسقط الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على جرود القلمون الغربي، كما تجدد القصف على حي الوعر وقرية كفرنان في غرناطة بحمص، بالتزامن مع قصف على كفرهود بحماة، خلف قتلى وجرحى.

ولم تختلف الحال في أحياء درعا، حيث القصف المدفعي العنيف، لاسيما في درعا البلد وبصرى الحرير.

أما في دير الزور، فالقصف العنيف متواصل، خصوصاً على جسر السياسية، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والتنظيم المتطرف في محيط مطار دير الزور العسكري.