.
.
.
.

بريطاني داعشي يحذر: ننتظر فقط الأوامر لضرب الغرب

نشر في: آخر تحديث:

حذر شاب بريطاني يقاتل مع داعش من أنه وعشرات المقاتلين من التنظيم المتطرف ينتظرون فقط الأوامر لشن هجمات على الغرب

ففي مقابلة مع التايمز البريطانية روى شاباز سليمان، الطالب السابق في المدرسة الثانوية الملكية في بريطانيا، تفاصيل الفترة التي أمضاها في السجون التركية قبل أن يطلق سراحه في عملية تبادل كبيرة تركية داعشية. وكشف لأول مرة عن العدد الدقيق لعناصر داعش الذين أطلقوا جراء العملية وهو 200 عنصر، مقابل اطلاق سراح 49 موظفاً كانوا يعملون في القنصلية التركية، خطفهم داعش عندما سيطر على الموصل في العراق الصيف الماضي.

الأتراك سمحوا لنا بالاتصال مع داعش

وعن فترة اعتقاله في تركيا لما يقارب الشهر قبل تسليمه إلى "داعش ، على الرغم من مطالبة المملكة المتحدة الحصول على معلومات لتعقب مكان وجوده بالإضافة إلى مواطن بريطاني آخر ، أكد الشاب أنها كانت جيدة.

إلى ذلك، أضاف: "أن عناصر الشرطة الأتراك في السجن كانوا لطيفون معنا وودودون، وتفهموا لماذا نقاتل في سوريا فهم يكرهون الأسد وإسرائيل، ويستلهمون أو قريبون من عقيدة الإخوان المسلمين." وقال إنه سمح لهم داخل السجن بأكل البيتزا ولعب الدومينو وغناء نشيد "الدولة".

وتابع أنهم سمحوا له وللعشرات من زملائه في السجن بالاتصال بـ"داعش" عبر الإنترنت من زنزاناتهم بينما رتبت الأجهزة الأمنية التركية صفقة التبادل."

كما أوضح سليمان قائلاً: إنه منح الخيار إما أن يكون جزءاً من عملية التبادل أو أن يرحّل إلى بريطانيا دون أن يكون له أي ارتباط مع داعش. وأضاف أنه بعد شهر من الانتظار في السجون التركية، قيل لهم إن هناك باصات بانتظارهم بعد أن أشرفت المخابرات التركية على عملية التبادل، و عندها قيل لهم إنهم أحرار وتم التبادل على الحدود و من ثم تم نقلهم إلى داخل أراضي التنظيم.

أما تعليقاً على الهجوم الارهابي الذي استهدف الصحيفة الفرنسية الساخرة شارلي إيبدو الأسبوع الماضي، فرحب مهللاً للأمر. وحذر من وجود خلايا نائمة في أوروبا وأميركا، مضيفاً "هناك الكثير من الإخوة الذين ينتظرون الأمر فقط لشن هجماتهم على الغرب".

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تتحرى العام الماضي 2014 عن وجود كل من شاباز سليمان، 19 عاماً، وهو طالب في مدرسة ‏للمتفوقين في بريطانيا، وهشام فوكارد 26 عاما في سوريا.

يذكر أن شاباز سليمان كان اختفى في صيف 2013 حين كان يعمل لصالح جمعية خيرية تركية تؤمن مساعدات إنسانية لحلب.