شابتان إيطاليتان خطفتا في سوريا تعودان إلى روما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عادت العاملتان الإنسانيتان الإيطاليتان اللتان خطفتا الصيف الماضي في شمال سوريا، وأطلق سراحهما الخميس ووصلتا إلى روما فجر الجمعة. وحطت الطائرة التي أقلت الشابتين غريتا رمالي (20 عاما) وفانيسا مارزولو (21 عاما) القادمة من تركيا في مطار تشامبينو العسكري بالقرب من العاصمة الإيطالية عند الساعة 4,00 (3,00 تغ).

وكان في استقبالهما وزير الخارجية الإيطالي باولو جانتيلوني بغياب ذويهما. وقد نزلت الشابتان من الطائرة بكل رباطة جأش.

واكتفت الشابتان بمصافحة الوزير ودخلتا إلى قاعة المطار دون التحدث إلى الصحافيين. ثم نقلتا إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية، على أن تدليا بإفادتيهما خلال النهار أمام محكمة مكافحة الإرهاب في روما التي فتحت تحقيقاً حول خطفهما.

إيطاليتان مختطفان تظهران في فيديو
إيطاليتان مختطفان تظهران في فيديو
إيطاليتان مختطفان تظهران في فيديو
إيطاليتان مختطفان تظهران في فيديو

والد فانيسا

وتعليقاً على الخبر، قال سالفاتوري مارزولو والد فانيسا "أشعر بفرح هائل، إنه خبر كنت أنتظره منذ زمن"، بحسب ما صرح لوكالة ايه جي اي في مطعمه في فيرديلو قرب بيرغامو (شمال) حيث كانت يترقب اتصالاً من ابنته.

غير أن نبأ الافراج عن الشابتين أثار جدلاً بعدما أفادت وسائل اعلام أجنبية استناداً إلى تغريدات متطرفين عن دفع فدية طائلة وعلق رئيس رابطة الشمال ماتيو سالفيني قائلاً: إن ذلك سيكون فضيحة إذا ما تاكد.

وأوردت وسائل الاعلام الايطالية أن تفاصيل اطلاق سراح الفتاتين ستتم مناقشتها أمام مجلس النواب في الساعة 13,00 (12,00 تغ).

وكانت غريتا راميلي وفانيسا مارزولو المتحدرتان من لومبارديا شمال ايطاليا أسستا جمعية خيرية اسمها "حريتي" متخصصة في مجال المياه والصحة.

وفقدت الشابتان في 31 يوليو قرب حلب شمال سوريا بعد 3 أيام على وصولهما قادمتين من تركيا وكانتا زارتا سوريا قبل ذلك في فبراير للمشاركة في مشروع إنساني.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيطالي ماريو جيرو أوضح في نهاية أغسطس أن "الفرضيات متنوعة، نعمل في كل الاتجاهات وايطاليا كعادتها لا تتخلى عن أحد لكن لا بد من التكتم التام" مشيراً فقط إلى أن الفتاتين غير محتجزتين لدى تنظيم داعش

ظهرتا في فيديو سابق

وفي 31 ديسمبر ظهرتا في فيديو قصير جالستين أمام جدار عار وقد ارتدتا زيا أسود مع غطاء على الرأس يحجب الجبين وجزءا من الوجنيتن، وطلبت إحداهما من الحكومة الايطالية إعادتهما الى بلادهما قبل عيد الميلاد.

ولم يتضمن الشريط أي شيء يمكن أن يساعد في التعرف إلى المجموعة الخاطفة غير أن تعليقا مكتوبا بالعربية ورد تحت الشريط الذي نشر على موقع يوتيوب وفيه "احتجاز جبهة النصرة لموظفتين ايطاليتين لمشاركة حكومتهما في التحالف" الذي يشن حملة عسكرية جوية على تنظيم داعش في العراق وسوريا.

إلا أن حسابات "جبهة النصرة" المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تشر إلى الفيديو الذي لم يتضمن أي صورة لراية جبهة النصرة، كما سرت العادة في هذا النوع من الأشرطة في حال كان من صنع الجبهة.

يذكر أنه يوجد في سوريا مواطن إيطالي ثالث مخطوف وهو الأب باولو دالوليو الذي فقد في يوليو 2013 في الرقة (شمال) معقل تنظيم داعش. ووردت بشأنه معلومات متناقضة بعضها يفيد بأنه قتل منذ زمن، فيما يشير البعض الآخر إلى أنه محتجز لدى داعش أو مجموعات أخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.