.
.
.
.

مساعدات غذائية تصل إلى حي محاصر في حمص

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤولون، اليوم الجمعة، أن موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة بدأوا في توصيل المواد الغذائية إلى عشرات الآلاف من سكان حي محاصر بمدينة حمص السورية في أعقاب مفاوضات مع الأطراف المتقاتلة.

وفي ظل صعوبة إبرام اتفاق سلام في عموم سوريا، حاولت جماعات الإغاثة التوصل إلى اتفاقات محلية مع المقاتلين من كافة أطراف الصراع يسمح بدخول قوافل الإغاثة إلى السكان في مناطق القتال.

ولم تقدم الأمم المتحدة تفاصيل اتفاق حمص، لكن نشطاء في المعارضة أبلغوا بوجود وقف مؤقت لإطلاق النار.

وذكرت إليزابيث بيرز، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للصحافيين في جنيف، أن المواد الغذائية أرسلت إلى حي الوعر الذي تحاصره القوات الحكومية منذ عامين، أمس الخميس.

وأضافت "بعد مفاوضات مكثفة بين أطراف الصراع سلمت أول قافلة حصصا غذائية لنحو 8500 أسرة إلى منطقة الوعر المحاصرة"، وهي كمية من الغذاء تكفي حوالي 42500 فرد لمدة شهر.

وقالت إن قافلتين إضافيتين ستسلمان خلال الأيام القادمة أغذية لما يصل إلى 75 ألف شخص، أي 30 في المئة من تقدير الأمم المتحدة لعدد المحاصرين في مناطق في أرجاء سوريا وهو مليون شخص.

وذكر مسؤول للأمم المتحدة في جنيف أن قافلة مكونة من 18 شاحنة حملت مساعدات برنامج الأغذية، وسلمت أيضا بعض الإمدادات الطبية ومواد غير غذائية من وكالات أخرى في الأمم المتحدة.