.
.
.
.

إسرائيل تلغي إجازات جنودها.. الجولان حدود متأهبة

نشر في: آخر تحديث:

ألغت اسرائيل إجازاتِ جنودها في المناطق الحدودية، وعمدت الى نشر وحدات تحرير الرهائن والاشتباك السريع, كما سيرت في أجواء الجولان طائرات استطلاع عسكرية، وتخشى اسرائيل من ان تتحول عملية الاغتيال الأخيرة الى أزمة استراتيجية اقليمية ومن هنا قال مصدر أمني اسرائيلي رفض البوح باسمه أن الجنرال الايراني لم يكن هدفا في الهجوم.

وتتموضع دبّابات إسرائيلية متموضعة في مواقعَ متقدّمة على السياج الأمني ،لاسيما في محيط القنيطرة، وأخرى تنقل إلى مواقع جديدة،
في مشهد يظهر الخشية الإسرائيلية من أن تشنّ هجمات على المواقع العسكرية والمستوطنات، وهو ما يفسّر نشر وحدات نخبة خاصة مختصّة بالاشتباك السّريع وتحرير الرّهائن، بالقرب من مستوطنات الجولان.

وتمّ تقييد حركة الطيران المدني في شمال إسرائيل ، ونصبت بطاريات عدّة من منظومة القبة الحديدية الدفاعية ،إحداها في الجولان بالإضافة إلى بطـّاريات المدفعية الثقيلة طبعا.

وثمة تحضيرات لإطلاق طائرة استطلاع وتجسّس من دون طيّار فوق الاراضي السورية، وما يقلق اسرائيل ،التي تتعاطى جدّيا مع تهديدات حزب الله وإيران، هو أن تقود أيّ عملية ردّ عبر الحدود ، إلى تدهور سريع باتجاه حرب شاملة، قد تكون جغرافيتها سوريا ولبنان، حتى وإن كانت خارج رغبة أو مصلحة جميع الأطراف.

سيناريوهات التصعيد بَدءا ً بعمليات حدودية، مروراً بهجمات في الخارج وانتهاءً بحرب شاملة، كانت على طاولة الحكومة الأمنية المصغرة الإسرائيلية، للإيحاء بأنـّها جاهزة لمواجهة أيّ احتمال!