.
.
.
.

موسكو تصر على مؤتمرها حول سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تصر موسكو على عقد مؤتمر يتعلق بالمفاوضات السورية رغم رفض معظم أطياف المعارضة الحضور لعدم رسمية المفاوضات ...
يأتي ذلك في وقت يكثر فيه الحديث عن أولويات المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية بالنسبة للأزمة السورية في إسقاط الأسد أولاً أو القضاء على المتطرفين.

ورفض الائتلاف السوري المعارض المشاركة واعتذر تيار بناء الدولة المحسوب على ما يسمى معارضة الداخل عن الحضور، فيما ربطت هيئة التنسيق الوطنية قراراها بالنظام الذي قرر إرسال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ملوحاً بتخفيض التمثيل إلى ما دون ذلك.

عدا عن وثيقة الائتلاف الجديدة والتي تناقض أيضاً المساعي الروسية، والوثيقة مؤلفة من 13 بنداً تنص على استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة من حيث انتهي جنيف اثنين وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات ليصار إلى تغيير النظام بما في ذلك رئيسه وأجهزته الأمنية.

وفي هذا الشأن يكثر الحديث الآن عن أولويات المجتمع الدولي والولايات المتحدة بشكل خاص، وبرأي بعض المحللين لم يعد مطلب إسقاط نظام الأسد مطروحاً كما من قبل، وهو ما علقت عليه صحيفة نيويورك تايمز، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تصر على أن أي حل للأزمة السورية يتطلب رحيل الأسد عن السلطة، لكن الجمود العسكري وتفاقم أزمة المتطرفين والأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم تطورات تحول دون القدرة على إسقاط النظام دفعة واحدة خوفاً من تفاقم الفوضى وتوسع التنظيمات المتطرفة .
وهو منطق لا ينسجم تماماً مع المعارضة السورية التي ترى أن مشكلة التطرف تتبدد بمجرد رحيل النظام

وتواجه الإدارة الأميركية انتقادات عدة منها الاكتفاء بالدعم اللفظي للمبادرات السياسية وضعف الأداء في الدعم العسكري لمقاتلين مكلفين بمحاربة داعش فيما يتخوف البعض من محاولة الولايات المتحدة إفراغ الأزمة السورية وتسليمها لحلفاء النظام السوري.