.
.
.
.

النصرة تشتبك مع "حركة حزم" غربي حلب

نشر في: آخر تحديث:

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وحركة حزم المعارضة التي يدعمها الغرب بأن جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا هاجمت الحركة قرب حلب الخميس في تهديد لواحد من الجيوب القليلة المتبقية من المعارضة غير المتشددة.

وذكر المرصد الذي يراقب الحرب في سوريا أن جبهة النصرة استولت على مواقع من حركة حزم غربي حلب. وقالت النصرة إنها اضطرت للتحرك بعد أن احتجزت حزم اثنين من مقاتليها واستولت على أسلحة ومكاتب.

يذكر أن حركة حزم هي واحدة من آخر بقايا المعارضة غير المتشددة للرئيس بشار الأسد في شمال سوريا حيث تسيطر جبهة النصرة وتنظيم داعش على كثير من الأراضي هناك.

وحصلت حزم على ما تصفه بكميات صغيرة من المساعدات العسكرية من دول أجنبية معارضة للأسد. وشملت هذه المساعدات صواريخ مضادة للدبابات أمريكية الصنع. لكن الحركة خسرت أراضي في مواجهة متطرفين مسلحين وممولين بشكل أفضل. وطردت النصرة حركة حزم من محافظة إدلب القريبة في أكتوبر الماضي.

وفي الوقت الذي ركزت فيه الضربات الجوية التي تقودها واشنطن على دحر داعش في شرق وشمال سوريا فقد عززت جبهة النصرة نفوذها في شمال غرب البلاد.

وقال مسؤول من حزم عبر الهاتف "يريدون أن يقضوا على الجيش السوري الحر". وأضاف المسؤول الذي ذكر أنه يتحدث من شمال سوريا "وقع عدد من المواجهات من قبل لكن هذا هو أكبرها". وتحشد جبهة النصرة تعزيزات، الأمر الذي يعني أنه سيتعين على حزم أن تسحب مقاتلين من الصفوف الأمامية مع قوات الحكومة.