.
.
.
.

دمشق تتعرض لوابل من الصواريخ

فصيل معارض يجدد إعلان دمشق منطقة عسكرية ومسرحا لعملياته

نشر في: آخر تحديث:

قالت الوكالة السورية للأنباء "سانا" إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 35 على الأقل، الخميس، في هجوم صاروخي على مناطق سكنية في العاصمة دمشق. ومن جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى وصل لـ10، أما الجرحى فوصل عددهم إلى 50 شخصا.

وقد يكون هذا القصف ثاني أكبر هجوم عنيف يشنه "جيش الإسلام" أحد فصائل المعارضة في أقل من أسبوعين.

وقال شاهد في وسط العاصمة السورية لوكالة "رويترز" إنه سمع دوي قذائف أطلقت من شرق دمشق، الخميس، وذكرت وسائل إعلام محلية أن صواريخ وقذائف سقطت على مناطق سكنية بعد أن أطلقها مقاتلون ينتمون إلى فصائل إسلامية معارضة.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط حوالي 63 قذيفة صاروخية على العاصمة السورية منذ الصباح.

ومن جهته، قال "جيش الإسلام" إن عدد الصواريخ التي تم إسقاطها على دمشق وصل إلى 300. كما أن "جيش الإسلام" أعلن على حسابه أنه علق الهجوم الصاروخي على دمشق، رابطاً بين إعادة القصف وأول هجوم للنظام على الغوطة.

وتفيد الأنباء بسقوط 12 صاروخا على حي المزة والمزة 86، أحدها سقط على محيط الأوتوستراد، كما أصاب صاروخان شارع الثورة و10 صواريخ أخرى سقطت في حي المالكي وأبو رمانة والمهاجرين.

وفي محيط البرامكة والجمارك سقطت 8 صواريخ، أحدها في محيط كلية العلوم وآخر بالقرب من وكالة سانا للأنباء أدى إلى احتراق سيارة.

وأصابت قذائف صاروخية أخرى كلا من منطقة القصاع ومحيط منطقة سوق الهال، وعين كرش والمزرعة، ومحيط كراجات العباسيين ومحيط ملعب الفيحاء، فيما سقطت قذيفتان صاروخيتان في منطقة دمشق القديمة.

وتعالت أصوات سيارات الإسعاف في العاصمة دمشق، حيث هرع الناس إلى الملاجئ في كل من المهاجرين والمزة 86.

وكان زهران علوش قائد "جيش الإسلام" وهو فصيل إسلامي معارض في الغوطة الشرقية على مشارف دمشق قد أعلن العاصمة قبل أيام منطقة عسكرية، متوعداً باستهدافها بالصواريخ، ردا على قصف النظام السوري المستمر وحصاره لمنطقة الغوطة، وأظهرت صور نشرها "جيش الإسلام" إطلاق صواريخ من راجمات في منطقة الغوطة.

وقد جدد قائد "جيش الإسلام" إعلان العاصمة دمشق منطقة عسكرية، وجاء في بيان نشره علوش على حسابه في تويتر أن ذلك يأتي "ردا على الغارات الجوية الهمجية التي ينفذها النظام على مدينة دوما وبقية مدن الغوطة الشرقية"، وأضاف: "بسبب اكتظاظ العاصمة بالثكنات العسكرية والمراكز الأمنية ومرابض المدفعية وراجمات الصواريخ ومقرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام، فإننا نعلن مدينة دمشق بالكامل منطقة عسكرية ومسرحا للعمليات".

وتابع البيان: "نرجو من كافة المدنيين وأعضاء البعثات الدبلوماسية وطلاب المدارس والجامعات عدم الاقتراب من أي مقر من مقرات النظام أو حواجزه أو المسير بجانب السيارات التابعة للنظام، أو التجول أثناء أوقات الدوام في شوارع العاصمة مع توخي الحيطة والحذر الشديدين، بدءاً من صباح الأربعاء 4/2/2015 وحتى إشعار آخر".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "أكثر من 50 مدنيا استشهدوا وجرحوا وقتل عسكريان اثنان خلال قصف لجيش الإسلام بالصواريخ على مناطق في وسط العاصمة دمشق، في الـ 25 يناير الماضي".