طيارون: استخدمنا 43% من ذخائرنا ضد داعش بعين العرب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

روى طيارون أميركيون تجربتهم في قصف عين العرب (كوباني) بقاذفات "بي-1،.. وكيف أنهم أفرغوا كل حمولاتهم فوق المدينة السورية لضرب متطرفي تنظيم "داعش؟
تذكروا كيف قصفت طائراتهم عناصر "داعش" خلال مهمة قتالية تعد الأكثر إثارة على مدار ستة أشهر في الأجواء السورية والعراقية.

يقول الضابط المسؤول في أنظمة سلاح "بي- 1" تود ساكسا، إنه "كلما ذهبنا إلى كوباني نكون على ثقة من أننا سنطلق النيران هذا اليوم"، وليست تلك المهمات بالجديدة على ساكسا (31 عاماً)، فقد شارك في عمليات أخرى فوق أفغانستان، إلا أن الفرق هو "كمية السلاح التي ألقيت"، وفق ما قال في مكالمة هاتفية مع "فرانس برس" خلال تواجده في قاعدة دييس الجوية في تكساس.

ويقول الضابط إيد سومانغيل (40 عاماً) وهو قائد سرب القاذفات أرهقت الملاحقات الجوية عناصر "داعش" غير المعتادين على استهدافهم جواً، إلى أن تعلموا طرق التواري. وعادة كانت طائرات مقاتلة من طراز "أف-15" أو "أف-16" ترافق القاذفات للتأكد من توافر القوة الجوية حوالي 24 ساعة يومياً فوق عين العرب.

ويذكر أنه خلال ستة أشهر، قامت مقاتلات "بي-1" بـ18 في المئة من إجمالي طلعات الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش"، كما ألقت حوالي 43 في المئة من إجمالي الذخائر التي استخدمت فوق سوريا والعراق وأفغانستان، وفق المسؤولين.

وأرسل طيارو السرب التاسع إلى الشرق الأوسط في (يوليو) ليحضّروا لمهمات فوق أفغانستان، حيث هناك قوة جوية صغيرة نادراً ما يطلب منها القيام بغارات جوية.

ويشرح مسؤولون أنه في غياب المراقبين الجويين الأميركيين قرب الخطوط الأمامية للمعارك كانت الغارة بحاجة إلى 45 دقيقة لتتلقى الموافقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.