.
.
.
.

الجنود الأتراك رفعوا العلم التركي على أراض سورية

نشر في: آخر تحديث:

دخلت الدبابات التركية أمس إلى منطقة في البادية السورية، لاستعادة رفات سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية.

وتعد هذه العملية العسكرية التركية واحدة من سلسلة تدخلات أجنبية تستبيح الأراضي السورية منذ اندلاع الحرب في هذا البلد.

فقد سبق الأتراك إلى التدخل في سوريا حزب الله اللبناني بدعوى حماية مزارات شيعية في دمشق، وحماية قرى حدودية لبنانية.

كما ذاع صيت الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، وهم متهمون بإدارة المعارك إلى جانب المشاركة فيها بشكل مباشر، وبرز ذلك علناً بحسب الناشطين في معارك درعا وحلب الأخيرة

لواء أبو الفضل العباس القادم من العراق، ظهر في النصف الأول من عام 2012، تذرع أيضا بحماية المراقد الشيعية في سوريا، ودخل عنصرا رئيسا في الصراع، بالتنسيق مع إيران والنظام السوري.

فيما بادر التحالف الدولي ضد داعش باستهداف مواقع للفصائل المتطرفة شمال وشمال شرقي سوريا.

وسبقتها غارات إسرائيلية استهدفت مخازن صواريخ تابعة للنظام السوري تارة، وأرتال أسلحة إيرانية تمر عبر سوريا إلى حزب الله، على ما ادعت تل أبيب غير مرة.

فيما خرجت محافظة الرقة شرق سوريا بشكل كامل من يد النظام في أغسطس العام الماضي وباتت تخضع لتنظيم داعش الذي يضم مقاتلين من أنحاء العالم ويفرضون سيطرتهم بالقوة على مناطق في ريف حلب.