معارضة سوريا تحرز تقدماً بالجنوب بعد وصول الإمدادات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أكد مقاتلو المعارضة الرئيسية في جنوب سوريا أنهم استعادوا المبادرة بعد تكثيف إمدادات الأسلحة إليهم من عدد من الدول المساندة للجيش السوري الحر، وذلك منذ أن شنت دمشق هجوما أوائل الشهر الماضي لاستعادة المنطقة الحدودية القريبة من الأردن للحفاظ على آخر موطئ قدم كبير لما يطلقون عليه المعارضة المعتدلة، وإن كان المعارضون يقولون إن المعدات مازالت أقل من احتياجاتهم.

ويحاول جيش النظام السوري المدعوم من فصائل مسلحة حليفة تشمل جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية، استعادة أراض لها أهمية حيوية للأسد وحلفائه الإيرانيين، والتي تقع على حدود سوريا من ناحية الجنوب الغربي.

لكن التقدم أصبح بطيئا فيما يبدو، وقال ثلاثة من مسوؤولي المعارضة، إن الدول الأجنبية زادت مساعداتها ردا على هذا التقدم.

وقال صابر صفر وهو عقيد انشق على الجيش السوري ويرأس الآن جماعة يطلق عليها "الجيش الأول" في إطار تحالف "الجبهة الجنوبية" المعارض، إنهم يطالبون بالمزيد، وتحدث عن طريق خدمة سكايب على الإنترنت من داخل سوريا.

وامتنع مقاتلو المعارضة عن ذكر تفاصيل أو الإفصاح عن الدول التي زودتهم بالأسلحة.

وتلقت بعض جماعات المقاتلين الجنوبيين أسلحة مضادة للدبابات أميركية الصنع رغم أنهم يصفون الكميات منذ وقت طويل بأنها صغيرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.