معارضون سوريون في الداخل يشاركون في مؤتمر موسكو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت أبرز قوى المعارضة في الداخل السوري موافقتها للمرة الأولى على المشاركة في المؤتمر الذي تعقده موسكو بداية الشهر القادم والذي يجمع بين موفدين عن دمشق وقسم من المعارضة السورية لإيجاد مخرج للنزاع السوري.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن موفدين عن دمشق وقسم من المعارضة السورية المعتدلة سيلتقون من السادس إلى التاسع من إبريل في موسكو.

وقال رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين إن "رئيس التيار واثنين من أعضائه سيحضرون المؤتمر".

وكان التيار رفض حضور الجولة الأولى من المؤتمر الذي عقدته موسكو في يناير وجمع نحو 32 ممثلا عن مختلف المجموعات المعارضة التي يتسامح معها النظام.

وبين المعارض البارز أن شخصيات من التيار لم توافق على الحضور حينها "لأن المدعوين كانوا من القوى الموالية للنظام أكثر منها المعارضة بينما في هذه المرة اختلف الأمر ووجهت الدعوة للقوى التي في تعارض واضح مع النظام" معتبرا أن "الروس أكثر جدية هذه المرة".

وأشار حسين إلى أن "جولة الحوار هذه ليست مفاوضات لحل الأزمة السورية حتى نتوقع منه خطوات باتجاه الحل وإنما لقاء تحضيري للوصول إلى مفاوضات جدية مع النظام باتجاه الحل".

وأعرب حسين الذي تحاكمه السلطات طليقا بعد أن احتجزته لثلاثة شهور بتهمة "وهن نفسية الأمة" عن أمله بأن "يرفع عني حظر السفر لتمكيني من المشاركة" في المؤتمر.

كما أكد الناطق باسم هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي منذر خدام للوكالة أن "الهيئة ستشارك ممثلة بمنسقها العام واثنين من أعضائها".

وأضاف خدام أن "الهيئة لم تشارك بالمؤتمر السابق بسبب عدم توجيه الدعوة للهيئة كقوة سياسية بل لمجموعة من الشخصيات فيها".

وأضاف خدام "أن جدول أعمال مؤتمر موسكو سيتركز على المسائل الإنسانية وإن استجاب النظام ربما يجري الحديث عن ترتيبات لإعادة أحياء مؤتمر جنيف".

وتأتي مبادرات موسكو حليفة دمشق التقليدية لجمع النظام والمعارضة بعد عقد مؤتمر جنيف الأول لمحادثات السلام في يونيو 2012 والثاني في فبراير 2014 تحت إشراف الأمم المتحدة والقوى العظمى.

ورفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية السبت دعوة روسيا للمشاركة في محادثات موسكو محذرا من محاولة "لتعويم" الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يتوصل المجتمعون في الجولة الأولى من مؤتمر موسكو إلى أي نتائج ملموسة باستثناء التوقيع على اتفاق لإجراء مفاوضات أخرى.

وتشهد سوريا نزاعا مدمرا أوقع اكثر من 215 ألف قتيل في أربع سنوات، منذ بدء الثورة السورية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.