.
.
.
.

غارات لقوات الأسد بعد فقدان السيطرة على #معبر_نصيب

نشر في: آخر تحديث:

تشن طائرات تابعة للنظام السوري غارات على منطقة نصيب المحاذية لمركز جابر الحدودي في الجانب الأردني، مع سماع دوي انفجارات نتيجة للاشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة، حسب ما أفاد مراسل "العربية" على الحدود الأردنية السورية.

ونقلت كاميرا "العربية" المتواجدة على معبر "جابر" الذي يقابله من الجانب السوري معبر "نَصِيب"، الصور الأولى للانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان، كما لوحظ تعزيزات عسكرية وأمنية على طول الحدود مع سوريا التي تتجاوز الـ370 كم.

وجاءت التعزيزات لتعامل مع أي تطور يهدد أمن المملكة واستقرارها نتيجة الاشتباكات الجارية في معبر نَصِيب في ريف درعا الشرقي، والذي يسيطر عليه الثوار.

وبعد إغلاق السلطات الأردنية معبر جابر الحدودي مؤقتاً كإجراء احترازي نظراً لتصاعد الاشتباكات على الجانب السوري، تتكدس عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع.

ويشترك الأردن مع سوريا بمعبرين اثنين، وهما معبر جابر الحدودي والذي يعد منفذاً تجارياً حيث كان يمر منه مئات الشاحنات كل يوم لنقل السلع بين تركيا والخليج، أما المعبر الثاني فهو معبر الرمثا الحدودي والذي يعتبر من أقدم المراكز الحدودية في المملكة ويبعد عن عمّان حوالي 80 كم، وأغلق منذ بداية الأحداث أثناء تصاعد وتيرة الأزمة هناك.

ويقع معبر نصيب، أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسوريا، بين بلدة جابر الأردنية في محافظة إربد، وبلدة نصيب السورية في محافظة درعا. وهو أكثر المعابر ازدحاماً على الحدود السورية، حيث تنقل عبره معظم البضائع بين سوريا وكل من الأردن والخليج، كما يكتسي أهمية استراتيجية أخرى ترتبط بمجريات الأزمة تتمثل بخروج اللاجئين.

غير أن مراقبين يرون أن خسارة نظام الأسد للمعبر ستؤدي إلى نتائج أخرى لا تقل أهمية وتأثيراً على مسار الأحداث في سوريا، أبرزها قطع شريان الإمداد عن قوات الأسد في مدينة درعا وعزل كتيبة المهجورة وفتح المنطقة الغربية من درعا على المنطقة الشرقية منها.

من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الأردنية، زياد الزعبي، إن الحدود الأردنية آمنة وتحت سيطرة الأمن والجيش الأردني، محذراً من الالتفات إلى الشائعات المتداولة حول أي خطر.

وعلى صعيد متصل، قتلت قوات حرس الحدود الأردنية، الثلاثاء الماضي، شخصين حاولا التسلل من سوريا إلى الأراضي الأردنية. وقال مصدر مسؤول في الجيش الأردني إن حرس الحدود لن تتردد في استخدام القوة المناسبة في التعامل مع أي اختراق للحدود.

يذكر أن معبر جابر شهد إغلاقات جزئية متكررة خلال السنتين الماضيتين إثر اشتباكات من الجانب السوري تحسباً لأي خطر مع تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا.