.
.
.
.

مدينة #السلمية في #حماة تواجه خطر المذابح والتهجير

نشر في: آخر تحديث:

وجهت "مجموعة العمل من أجل مدينة السلمية"، أمس الثلاثاء، نداء عاجلا لكافة فصائل #الجيش_الحر والقوى الإقليمية والدولية للتدخل لحماية مدينة السلمية (في محافظة حماة) من ما يهددها من خطر #المذابح المحتملة و #التهجير_الجماعي، بحسب ما جاء في النداء الذي نقله "صوت راية" وهي إذاعة سورية مركزها اسطنبول.

واتهم النداء #النظام_السوري بمحاولة استثمار مجزرة المبعوجة و #القصف_الصاروخي الأخير على مدينة السلمية لصالحه في محاولة لتكرار تجربة سنجار و #الإيزيديين بنسخة سورية في منطقة سلمية التي تحتوي خليطاً مذهبياً متنوعاً ومسالماً، بحسب البيان الذي حمل عنوان "نداء عاجل".

وذكر البيان أن السلمية "كانت مركزاً تاريخياً للمعارضة السورية" و"تعرض خيرة أبنائها، وعلى مدار عقود حكم #الأسد الأب والابن للقمع والاعتقال والتهميش والفقر، وكانت من أوائل المدن التي شاركت في #الثورة_السورية منذ أيامها الأولى، عبر مظاهرات شعبية حاشدة، ظلت مدينة آمنة لسكانها ولضيوفها من اللاجئين".

وكشف البيان أن "كل فصائل الجيش الحر، بمن فيها بعض أبناء المدينة الذين شاركوا في الحراك المسلح، انسحبت من المنطقة في وقتٍ سابق، وذلك من أجل عدم تعريض السكان الآمنين لخطر الاستهداف من قوات النظام".

وأضاف البيان أن السلمية "تحولت إلى مدينة محتلة من قبل عناصر المخابرات السورية والشبيحة، وما يسمى قوات جيش الدفاع الوطني، تحت قيادة بعض العائلات المستجلبة من القرى المجاورة للمدينة والموالية للنظام، والتي مارست أبشع الممارسات بحق السكان عبر القتل والخطف والاعتقال".