.
.
.
.

اعتقال شخص على خلفية اغتيال #الإمام_عرواني بلندن

نشر في: آخر تحديث:

بعد 5 أيام من #جريمة قتل الإمام السوري عبدالهادي عرواني، جاء أول #اعتقال لمشتبه به في القضية، حيث أعلنت شرطة مكافحة #الإرهاب البريطانية أنها احتجزت رجلا في الـ46 من عمره مشتبها به في التآمر بعملية تصفية عرواني.

وجاء في بيان للشرطة ما قد يستبعد مقتل الشيخ لأسباب سياسية ويزيد من فرضية التخلص منه للخلاف المادي حول ملكية مسجد في غرب #لندن.

يقول المحامي بسام طبلية: "إن القاتل مأجور، استخدم مسدسا كاتما للصوت، وبالتالي هو فعلا شخص محترف في القتل، ومن الصعب في هذه اللحظة أن نتنبأ فعليا من هو هذا القاتل رغم إلقاء القبض على هذا الشخص الذي بطريقة أو بأخرى قد يُخطئ بالإدلاء ببعض الأدلة التي تدل على القاتل الحقيقي وعلى المشتركين في هذه الجريمة".

ومن المعروف أن #مسجد_النور حيث كان يؤم الشيخ عرواني المصلين من عام 2005 إلى غاية 2011 تدور حوله خلافات بشأن ملكيته منذ ترك العرواني الإمامة، وقد أفاد مقربون من الفقيد بأن دعوة قضائية دخلت مرحلتها الأخيرة في المحاكم البريطانية للحكم لصالح عرواني، ما يرجح ما هو متداول في الأوساط السورية أن الدافع من التخلص منه كان لأسباب مالية.

ويضيف المحامي: "تم اعتقال الشخص المشبته به، وتتوجه الأضواء إلى أن هذا الشخص متآمر مع القاتل، لأنه فعليا قد يكون مستفيدا من القتل".

اغتيال عرواني كان في ضواحي شمال غربي لندن في حي سكني صدم الناس جميعا، وتفيد التقارير الرسمية بأنه قتل برصاصات في صدره وهو بداخل سيارته من قبل شخص كان يفترض أن يلتقي به لإجراء تصليحات في بيته، وفق ما ذكرته مصادر مقربة من أسرة عرواني.

ولا يزال التحقيق جاريا لتعقب القاتل الفعلي لعرواني واستكمال كافة الإجراءات لتسليم الجثة إلى ذوي الفقيد لدفنها.