.
.
.
.

نزوح عائلات ضباط تابعين للنظام من #حلب إلى اللاذقية

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر سورية في اللاذقية بوصول أكثر من 50 عائلة من عائلات كبار الضباط في قوات النظام إلى مدينة اللاذقية، قادمين من أماكن إقامتهم في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة حلب وذلك بعد ورود معلومات عن تحضيرات لعمل عسكري كبير لكتائب المعارضة على مواقع النظام العسكرية في حلب.

في المقابل قالت مصادر محلية إن النظام يجهز هو الآخر لحملة تصعيد عسكري في حلب.

أما أهم المواقع العسكرية وتحصينات النظام في حلب فهي التالية:

أولا: منطقة الراموسة
وبحسب خبراء تعد منطقة "الراموسة" الواقعة في الزاوية الجنوبية الغربية لمدينة حلب (أهم تحصينات النظام) حيث تتمركز فيها كتيبة المدفعية التي تقصف المدينة وريفَها بشكل يومي بشتى أنواع القذائف والصواريخ.

كما يوجد في "الراموسة" كلية الفنية الجوية التي تعد مقراً تدريبياً للعناصر الذي تعتقلهم قوات الأسد من الأحياء الغربية. وبقربها تتمركز "كتيبة التسليح" التي تزودها بالأسلحة والذخائر..

ثانيا: أكاديمية الهندسة الواقعة على طريق (دمشق حلب الدولي) عند مدخل المدينة الغربي وهي تعتبر ثاني أهم موقع لقوات الأسد، وتعد حصناً آخراً لقوات النظام وعائقاً كبيراً أمام تقدم الثوار من الجهة الغربية.

ثالثا: مطار "النيرب العسكري"، و"مطار حلب الدولي"، "واللواء 80" الملاصق لهما من الجهة الشرقية، وعلى مقربة منهما يتمركز الثوار جنوباً.

ويوجد داخل مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري غرفة عمليات عسكرية تجهز الأرتال العسكرية وترسلها إلى جبهات البريج، وحندرات، وسيفات، وباشكوي.

وبين منطقة الراموسة والمطارين، تنشر قوات الأسد تعزيزات عسكرية لها في قرية عزيزة، ومخيم النيرب.

أما داخل مدينة حلب فتتمركز قوات الأسد في ثكنة" المهلب " في حي السريان الجديدة لمنع اقتحام الثوار من جهة حي الأشرفية،

كما تتمركز قوات الأسد داخل ثكنة "العرقوب" لمنع اقتحام الثوار من دوار الصاخور أو حي ميسلون.

ووفق عسكريين، إذا استطاع الثوار السيطرة على منطقة الراموسة فإن ذلك سيكون الخطوة الأولى لتحرير مدينة حلب بشكل كامل ، وخاصة أنها خالية من المدنيين بشكل تام