.
.
.
.

هجمات انتقامية للنظام بعد خسارته إدلب تقتل 73 شخصاً

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت حصيلة الغارات الجوية التي ينفذها النظام على إدلب في الساعات الـ 24 الماضية، إلى 73 قتيلاً بينهم 19 طفلاً بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أتت هذه الهجمات الجوية العنيفة عقب سيطرة مقاتلي المعارضة على واحدة من أبرز القواعد العسكرية المتبقية للنظام في المحافظة، فسقوط معسكر القرميد يعتبرأحدث انتكاسة لقوات النظام السوري في إدلب.

من المعروف أن القرميد هو معمل لتصنيع الحجارة ومواد البناء نسبة لاسمه، قبل أن يحوله النظام إلى واحد من أبرز المعسكرات لحشود المدفعية والآليات الحربية قرب مدينة أريحا آخر معاقله فيها، إضافة إلى معسكر المسطومة.

وتتجلى أهمية معسكر القرميد في الحفاظ على خط الإمداد الوحيد القادم من اللاذقية إلى إدلب، من خلال سيطرته على الطريق الدولي بينهما، فمن هناك تصل التعزيزات العسكرية ومعونات الغذاء والدواء لمقاتلي النظام.

بالإضافة إلى أن القرميد هو نقطة أخرى يدخله جيش الفتح، وهو تحالف يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وحركة جند الأقصى.

وقد تم تنفيذ الدخول إلى القرميد أولا بسيارة مفخخة قبل اقتحامه من قبل المقاتلين الذين سيطروا أيضا منذ يومين على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية و4 قرى في سهل الغاب المجاور وصولا إلى جبل الزواية، وقبل كل هذا مدينة إدلب مركز المحافظة.

وسيتيح التطور الأخير للمقاتلين إحكام حصارهم حول معسكر المسطومة الكبير الذي شهد معارك عنيفة في الأسابيع الأخيرة.

فيما رد النظام بهجمات جوية عنيفة على مختلف مناطق ريف إدلب في الساعات الـ 24 الماضية ما أدى لسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.