.
.
.
.

اقتتال بين جيش النظام وشبيحته في أحياء حمص الموالية

نشر في: آخر تحديث:

أكد معارضون سوريون لنظام الأسد ومؤيدون له وقوع اشتباكات بين جيش النظام من جهة وميليشيات الدفاع الوطني من جهة أخرى، في حي الزهرة الموالي للنظام بمدينة حمص وسط سوريا.

وتبين أن سبب الاشتباكات التي امتدت إلى أحياء موالية أخرى هو رفض 600 شخص من ميليشيات الدفاع الوطني أوامر جيش الأسد في الانضمام إلى معارك إدلب .

وذكرت معلومات أخرى أن أفرع النظام الأمنية تتهم بعض قادة ميليشيات الدفاع الوطني بأنهم وراء تفجير المفخخات وعمليات الخطف التي تحدث في أحياء الزهرة والأرمن الموالية.

ونجحت بالفعل في اقتحام الحي ومصادرة سيارة قيد التفخيخ كان من المقرر اغتيال محافظ حمص طلال البرازي بها، بعد اشتباكات بالأسلحة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

هذا، ويحاول أهالي الحي التكتم عن الموضوع خوفاً من زيادة الرعب الذي يعيشه الموالون للنظام في حمص وفي عموم سوريا.