الثوار يحاصرون عشرات من جنود بشار بجسر الشغور بسوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تدور معارك عنيفة بين قوات المعارضة السورية من جهة وعشرات الجنود السوريين التابعين للنظام، الذين لا يزالون محاصرين في مبنى داخل مدينة جسر الشغور بريف إدلب، منذ انسحاب القوات النظامية من المدينة السبت الماضي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس.

من جهة أخرى، تلقى المرصد معلومات مفادها أن حصيلة الأسرى لدى قوات المعارضة السورية من "قوات النظام والمسلحين الموالين لها مع عائلاتهم" ارتفعت إلى مئتين.

وكانت دمشق تحدثت قبل يومين عن "مجزرة" ذهب ضحيتها مئتا شخص على يد المعارضة في محيط جسر الشغور.

وقال المرصد إن مقاتلي الثوار حاولوا أمس الأربعاء اقتحام مبنى المشفى الوطني في جسر الشغور، الذي يتحصن فيه "ما لا يقل عن 150 عنصراً من قوات النظام، بالإضافة إلى مدنيين" لم يحدد عددهم، "لكنهم فشلوا في دخوله".

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إن هؤلاء الجنود والمسلحين الموالين للنظام "كانوا تحصنوا داخل مبنى تابع للمشفى الوطني في جنوب غرب المدينة خلال معارك جسر الشغور، ويحاول مقاتلو المعارضة منذ استيلائهم على المدينة السبت الماضي دخول المشفى."

وحمل النظام السوري تركيا مسؤولية ما حصل بسبب سماحها لـ"آلاف الإرهابيين" بعبور الحدود نحو سوريا، وإمدادهم بالسلاح، بحسب خارجية النظام السوري.

ورأى خبراء ومحللون في سقوط جسر الشغور ضربة كبيرة للنظام، كون سيطرة المعارضة المسلحة عليها تفتح الطريق أمام احتمال شن هجمات في اتجاه محافظة اللاذقية، المعقل البارز لنظام الرئيس بشار الأسد، ومناطق أخرى تحت سيطرته في ريف حماة (وسط).

وجاءت السيطرة على جسر الشغور بعد أقل من شهر على خسارة النظام لمدينة إدلب، مركز المحافظة في 28 مارس.

ويقول المحللون إن هذا التغير في مسار العمليات العسكرية على الأرض يأتي نتيجة توافق بين السعودية وقطر وتركيا، الدول الداعمة للمعارضة والتي تتجاذب عادة السيطرة على النفوذ على الفصائل المسلحة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.