مقاتلو الجيش الحر على مشارف اللاذقية أحد معاقل الأسد
تستميت المعارضة، كما النظام، للسيطرة على قمة النبي يونس في ريف اللاذقية، والتي تعتبر الأهم في هذه المنطقة.
وتقع قمة جبل النبي يونس شمال شرق محافظة اللاذقية، وتشكل خط الدفاع الأهم عن مناطق مؤيدي النظام في اللاذقية، كما لا تبعد سوى كيلومترات فقط عن مسقط رأس الأسد في القرداحة، وهي أعلى قمم الساحل السوري، حيث يبلغ ارتفاعها بين 1450 متراً و1500 فوق سطح البحر.
ويأخذ نظام الأسد من هذه القمة مركزاً عسكرياً، وينشر فيها دبابات ومدافع ورشاشات ثقيلة وقواعد إطلاق صواريخ ومستودعات ذخيرة.
وتكمن أهمية هذه القمة كون السيطرة عليها تمكّن من التحكم في طرق الإمداد. كذلك توقف السيطرة عليها القصف الكثيف والمركز على القرى والبلدات المحيطة والتي يسيطر عليها الثوار.
وتعتبر قمة النبي يونس مدخلاً للسيطرة على مواقع النظام في المنطقة الساحلية، ولذلك فإن قوات النظام والميليشيات المساندة لها تحاول بكل ما تملك من قوة التشبث بهذه القمم، وتحديداً قمة النبي يونس، الأهم عسكرياً، ومنع سقوطها بيد الثوار، لكن هذه المعركة لا تبدو أنها ستكون نزهة للطرفين، فطبيعة المنطقة الجبلية لا تتيح للجانبين استخدام الأسلحة الثقيلة، إضافة إلى عجز الطائرات عن إصابة الثوار لصعوبة تحديد الأهداف.
-
المعارضة تضيق الخناق على قوات الأسد في #اللاذقية
أفادت مصادر المعارضة السورية بأن مقاتليها باتوا على مشارف اللاذقية معقل رئيس ...
سوريا -
نزوح عائلات ضباط تابعين للنظام من #حلب إلى اللاذقية
أفادت مصادر سورية في اللاذقية بوصول أكثر من 50 عائلة من عائلات كبار الضباط في قوات ...
سوريا -
أكثر من 40 قتيلاً للنظام في ريف اللاذقية
قتل ما لا يقل عن 40 شخصاً من القوات الموالية للأسد، بينما تحاول هذه القوات، ولليوم ...
سوريا