.
.
.
.

الائتلاف السوري يرفض المشاركة في مشاورات جنيف

نشر في: آخر تحديث:

قرر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدم المشاركة في مشاورات جنيف التي دعا إليها الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا، بوصفها "مشاورات عديمة الأهمية"، وفق ما أعلن قيادي معارض في الائتلاف اليوم الاثنين.

وقال نائب رئيس الائتلاف، هشام مروة، لوكالة "فرانس برس": "كنا ننتظر أن يدعونا دي ميستورا الى مفاوضات، وإذ به يدعونا الى مشاورات عديمة الأهمية، في وقت تحقق المعارضة السورية انتصارات ميدانية هامة".

وأضاف: "دعوة إيران للمشاركة وتّرت الوضع أكثر، وهي مشكلتنا الأساسية مع دي ميستورا".

وبدأ دي ميستورا الثلاثاء الماضي محادثات واسعة في جنيف مع عدد من الأطراف الإقليميين والمحليين في النزاع السوري، بينهم إيران. والتقى السفير السوري لدى الأمم المتحدة حسام الدين آلا.

ويلقى آداء دي ميستورا انتقادات من جانب الائتلاف، لا سيما "بعد دعوته 40 جهة من معارضين وفنانين ومنظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث للمشاركة في مشاورات جنيف"، وفق مروة.

وأضاف: "بات واضحا بالنسبة إلينا أن أداءه غير مريح وأنه لا يتعامل مع الائتلاف أو المعارضة بطريقة تؤكد جديته في البحث عن حل، في حين أن مبادئ جنيف 1 واضحة جدا".

وقرر الائتلاف، خلال اجتماع عقدته هيئته العامة في اليومين الأخيرين في ضوء المعطيات الراهنة وفق مروة، "التحفظ على مشاركة رئيسه ووفد موسع منه في مشاورات جنيف كما كان مقررا في وقت سابق.. كما كلف رئيس اللجنة القانونية هيثم المالح التوجه الى جنيف لتسليم رسالة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ودي ميستورا".

وأضاف مروة: "تتضمن الرسالة رؤيتنا للحل السياسي وفي الوقت ذاته ملاحظاتنا على أداء دي ميستورا، مع عرض للجهود التي بذلها من سبقه في هذا المنصب".

في جنيف، قال دي ميستورا، في بيان صادر عن مكتبه، إنه "اتخذ علما بالقرارات التي اتخذها الائتلاف وهو يتطلع الى وصول مبعوث المعارضة إلى جنيف".

وأعرب عن رغبته الحقيقية في الاطلاع على وجهات نظر الائتلاف، مضيفا: "هذا هو الغرض الأساسي من هذه المشاورات".