.
.
.
.

ميليشيات حزب الله تخوض معركة إعلامية في القلمون

نشر في: آخر تحديث:

تخوض ميليشيا حزب الله في القلمون معركة إعلامية تفوق العسكرية. بدأتها أقلام الحزب بتسريب تحضيراتها في صحفه، فيما حشد مؤيدوه الهمم إلكترونياً.

وعند المتابعة اليومية، فهناك معركة على "فيسبوك" تضاهي حجم القتال على الأرض بمراحل. عشرات المعارك خاضتها مليشيا حزب الله في القلمون، وفي كل واحد منها يحضر وصف معركة الحسم الكبرى، غير أن النتائج تقول إن قرى لبنان وارت مئات المقاتلين الثرى.

سبق وهدد أمين عام الميليشيا، حسن نصر الله، قبل عامين، قائلاً إن "معركة القصير نحن رجالها ونحن صناعها". وقبل أيام فاجأ أنصاره، قبل خصومه، بالتنصل من تحديد موعد أم المعارك.

وضع الخطابين

وفي الحقائق على الأرض فمنطقة القلمون لا تتعدى كونها منطقة محاصرة من جيش النظام من جهة، وميليشيا حزب الله من الجهة اللبنانية. وبداخلها يمكث عناصر المعارضة الذين لا تتمتع فصائلها بجهوزية جيش النظام ولا ميليشيا حزب الله. وانعكس هذا بالصور التي فاخرت وسائل إعلام الحزب بعرضها. لا سلاح بل بقايا أطعمة.

وفي واقعة أخرى، هلل الحزب للسيطرة على عسال الورد التي كان يفاخر أصلاً منذ أشهر بأنها بيد عناصره، لكن على الخريطة فيظهر أن عسال الورد لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن الطفيل في لبنان التي هجر أهلها.

أما ما تعرضه الشاشات التابعة له فلا تتعدى كونها مشاهد عامة. لا سيارات للمعارضة السورية ولا مصانع صواريخ مقصوفة ولا جثث لمن وصفهم بالتكفيريين.