حملة تطوعية لتقديم خدمات النظافة في ريف درعا
توقفت غالبية الخدمات عن عملها خلال السنوات الماضية في سوريا بسبب ظروف الحرب، وفي أحيان كثيرة كان ذلك عقاباً جماعياً مارسه النظام على المناطق التي تخرج عن سيطرته.
وواحدة من أهم الخدمات التي حرم نظام الأسد منها المناطق الخارجة عن سيطرته هي إزالة النفايات والقمامة، والرد يكون دوماً بتشكيل لجان تطوعية للقيام بهذه الأعمال، كما في مدينة داعل في ريف درعا.
وشارك في الحملة أكثر من 60 شاباً، بالإضافة إلى عناصرِ الدفاعِ المدني والمجلسِ المحلي الذي رأى أن المبادرة مقدمة لحملات ستطال مجالات كتأكيد أهمية مشاركة الجميع للمساهمة في التغلب على كثيرٍ من العقبات التي تواجه المناطق الخارجة عن طاعة النظام.
وتشكل هذه الخطوة بالنسبة لأهالي المدينة نوعاً من التحدي لنظام يحاول باستمرار، أن يحول مناطق المعارضة إلى مقابر جماعية.
-
الأمم المتحدة: سوريا تعيش أكبر أزمة إنسانية بالعالم
أطلق مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس ما يشبه الصرخة التحذيرية، ...
سوريا -
تحذير أممي من تفاقم الكارثة الإنسانية في #سوريا
حذر مسؤول في الأمم المتحدة، الاثنين، من تفاقم "الكارثة" الإنسانية ...
سوريا -
أعضاء بالكونغرس يدعون لإقامة منطقة إنسانية في سوريا
دعا أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما إلى ...
سوريا