.
.
.
.

المعارضة السورية تحقق اختراقاً في ريف إدلب

نشر في: آخر تحديث:

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن فصائل المعارضة السورية سيطرت على قرية المقبلة في محيط معسكر المسطومة بريف إدلب. كما وثقت الهيئة العامة 40 حالة اختناق في صفوف المدنيين جراء استخدام النظام للغازات السامة في قرية مشمشان بريف جسر الشغور.

وحقق مقاتلو المعارضة السورية في ريف إدلب انتصارا جديدا، ما يجعلها قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على المدينة.

الهيئة العامة للثورة السورية أفادت أن مقاتلي المعارضة سيطروا على تلة المسطومة التي تعد خط الدفاع الأخير عن معسكر البلدة، حيث تتحصن قوات النظام، وتبلغ مساحة المعسكر المذكور أكثر من كيلومترين.

السيطرة على التل جاءت بعد أن أحكم الثوار قبضتهم على قرية المقبلة ومبنى المعصرة غرب المسطومة وحاجز مدرسة شمالها.

وبحسب الهيئة، فإن العشرات من قوات النظام سقطوا بين قتيل وجريح في الاشتباكات قرب قريتي المقبلة والكفير ومعسكري المسطومة والطلائع بعد أن تمكن أحد مقاتلي المعارضة من تفجير عربة مفخخة داخل المعسكر، الأمر الذي مهد للثوار اقتحامهم القرية والاشتباك المباشر مع قوات بشار الأسد.

كما يواصل الثوار قصفهم لمواقع قوات الأسد في نحليا والمسطومة والطريق الواصل بين المسطومة وأريحا، بهدف منع وصول أي مؤازرة وتعزيزات من أريحا باتجاه المسطومة.

وهكذا فإن قوات النظام باتت محاصرة في معسكرين داخل ريف إدلب تتمثل في معسكر المسطومة وفي المشفى الوطني، مما يجعل سقوط المعسكر خطوة هامة في إنهاء وجود قوات الأسد في إدلب وريفها.

ومن جانب آخر، سقط عدد من القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية التي استهدفت قرى احسم وكفرعويد وكنصفرة والسفوهن في جبل الزاوية بريف إدلب.

الهيئة وثقت أيضا تسجيل 40 حالة اختناق في صفوف المدنيين جراء استخدام النظام للغازات السامة في قريتي الكستن ومشمشان في ريف جسر الشغور.