.
.
.
.

قذيفة "بازوكا" تمزق سورياً أعدمه "دواعش" دير الزور

نشر في: آخر تحديث:

طريقة دكتاتور كوريا الشمالية، بقصف المستهدفين منه بالتصفية السريعة بمدفع مضاد للطائرات، نالت إعجاب بعض "الدواعش" في الشمال السوري على ما يبدو، فقاموا اليوم أو ربما أمس، بإعدام شاب بقذيفة "آر.بي.جي" المعروفة شعبيا باسم "البازوكا" للسوريين، فاختفى جسده المقصوف وسط دخان تصاعد في السماء بعد أن مزقته القذيفة وهو موثق اليدين الى جذع شجرة.

التنظيم المتطرف صوّر إعدام الشاب ابراهيم الشريدة، وهو من عشيرة "الشعيطات" في محافظة دير الزور، فوصل ما قاموا بتصويره الى الناشطين في موقع "الرقة تذبح بصمت" المتربص بما يقوم به "داعش" من قتل وتخريب في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، فجعلوه فيديو ووضعوه في "يوتيوب" ليبقى شهادة على طريقة في الإعدام، لم يسبق "الدواعش" إليها أحد في العالم العربي قبل الآن.

الشريدة، وهو من بلدة "أبو حمام" ويبدو في العشرينات من عمره، اعترف لهم بأنه قام بقتل شقيقين بسلاح "الآر.بي.جي" طبقا لما نسمعه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" الآن، فقام "داعشيان" وبرفقتهما آخرين باستنطاقه في مكان الإعدام، وهو بستان اختاروه كيفما كان، ثم أعلنوا على الملأ بأنهم سيقتصون منه بالسلاح الذي قتل به الشقيقين، من دون شرح للأسباب التي دفعته الى القتل.

الكشف عن قاتل الشريدة

وقال "الرقة تذبح بصمت" إن استنطاقه تم على أيدي الداعشيين الاثنين، وهما من تونس والمغرب، ونراهما في الفيديو يبتعدان عنه، ثم يسدد أحدهما "الآر.بي.جي" ويطلقها عليه قذيفة "بازوكا" وسط صيحات الله أكبر، ودولة الإسلام باقية.

وكشفت حملة "دير الزور تذبح بصمت" عن هوية قاتل الشريدة، قائلة إنه Lavdrim Muhaxheri وهو من قيادات "داعش" ومن مواطني جمهورية كوسوفو، وسبق أن ظهر في إصدار "صليل الصوارم" عندما مزق جواز سفره مع مجموعة من عناصر التنظيم، وصورته تنشرها "العربية.نت" نقلا عن موقع الحملة التي وعد القيمون عليها بنشر المزيد عن حادثة الإعدام النادر.


وليس الشريدة هو الوحيد الذي قتله "داعش" من السوريين في اليومين الماضيين، فالأخبار التي وردت اليوم الخميس، واطلعت عليها "العربية.نت" مما نشره "المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية" في المنطقة الشرقية تؤكد إعدامه لأكثر من 21 سوريا في محافظتي الرقة ودير الزور رميا من أسطح الأبنية، أو صلبا، أوبالسيف وبالرصاص.

كما أغلق التنظيم مستوصف "الهلال الأحمر السوري" بمدينة البوكمال في دير الزور، وهي آخر جهة تقدم خدمات صحية وطبابة مجانا في المدينة، وكان التنظيم استولى على "مستشفى السعيد" في مدينة الميادين بدير الزور أيضا بتهمة أن صاحبه مرتد. وحجز على ممتلكات 3 عائلات من بلدة "الخريطة" بريف المحافظة الغربي، كما على بيت آخر في المدينة بتهمة أن صاحبه يعمل بالجيش الكويتي. وفجر أحد المطاعم في "الميادين" يعود لمدني بحجة أنه يقدم لحوما فاسدة.