.
.
.
.

قوات النظام السوري تمنع دخول الأدوية والحليب إلى درعا

نشر في: آخر تحديث:

يعاني سكان درعا السورية نقصاً كبيراً في الدواء والحليب، بعد منع قوات الأسد مرور السيارات إلى هذه المدينة.

وتضاف كارثة درعا إلى مجمل الكوارث التي يعاني منها السوريون في درعا، لكن هذه المرة عبر منع مرور السيارات التي تحمل الدواء والحليب إلى المحافظة من قبل النظام السوري.

وبات من الطبيعي ألا يجد المريض كل أدويته في صيدليات حوران، حيث يشطب الصيدلاني عددا من الأدوية لنفادها.

وقرر النظام السوري الذي خسر كثيرا من المعارك في الفترة الماضية، وخرجت عن سيطرته مساحات شاسعة من البلاد، أن يعاقب المناطق التي خرجت عن سيطرته بحرمانها من الأدوية وحليب الأطفال، الذي يضاف لقائمة المواد الممنوعة من الدخول كالطحين والوقود.

وبدأت ملامح المشكلة تظهر مع خلو مخزونات الصيدليات من هذه المواد، ومنع الحواجز المنتشرة على طريق دمشق، من مرور السيارات التي تحمل الأدوية والحليب إلى محافظة درعا، مما ينذر بكارثة قد تصيب مناطق سيطرة المعارضة، معظم ضحايا هذه الكارثة من الأطفال والمرضى من السكان، ولا سيما أصحاب الأمراض المزمنة، الذين يحتاجون للأدوية بشكل دائم.

وتدخل أدوية عديدة للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، عبر المنافذ الحدودية مع المساعدات المقدمة للسوريين من الدول الشقيقة والصديقة، لكنها لا تغطي الحاجة المطلوبة، من حيث الكمية والنوعية، كما أنها لاتصل إلى الصيدليات، لتوزع لعموم الناس، وتكون متاحة للجميع، مما يلقي عبئا ثقيلا على مديرية الصحة في المنطقة الجنوبية، لإيجاد الحلول والبدائل، لتعويض النقص الناتج عن الحصار.