نظام الأسد يرتكب مجزرتين في يوم دام حصيلته 121 قتيلا
يوم دموي في سوريا، حصيلته نحو 121 شخصاً، بينهم 13 امرأة و9 أطفال، بحسب لجان التنسيق المحلية.
وكان لقوات الأسد النصيب الأكبر في عمليات القتل هذه، من خلال مجزرتين ارتكبتهما في حلب وإدلب، حيث قضى 84 في حلب نحبهم في قصف طائرات النظام على أحياء الشعار والفردوس ومدينة الباب بالبراميل المتفجرة.
وقصف داعش أحياء سكنية في مارع في حلب بالدبابات تزامنا مع عمليات إسعاف الجرحى وانتشال القتلى جراء قصف طائرات النظام.
وقُتل 20 آخرون في إدلب بقصف للنظام بالبراميل المتفجرة والصواريخ على قرية بليون بريف المدينة، هذا بالإضافة إلى أعداد من القتلى والجرحى في الحسكة ودير الزور ودرعا ودمشق وريفها وفي حمص.
وفي ريف حماة، قصفت قوات الأسد مدينة عطشان بالمدافع، ومدينتي اللطامنة وكفرزيتا بالبراميل المتفجرة.
في الأثناء فجر تنظيم داعش سجن تدمر بعد تفخيخه بالعبوات الناسفة.
أما في الحسكة، فقد اشتبكت قوات النظام وميليشياته مع داعش في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي، وقتل نحو عشرة من داعش، فيما قتل وجرح أكثر من 50 من قوات النظام في انفجار سيارتين مفخختين على تجمعات لهم.