الغارديان: واشنطن تتهم نظام الأسد بمساندة داعش
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الأخير، إن الولايات المتحدة تتهم النظام السوري بتقديم الدعم لتنظيم داعش، في سبيل أن يحرز الأخير تقدما على حساب فصائل المعارضة السورية شمال حلب.
ونشر حساب تابع للسفارة الأميركية في سوريا على موقع تويتر الاثنين تغريدة مفادها أن "التقارير تفيد بأن نظام الأسد يشن غارات جوية دعما لتقدم تنظيم داعش في حلب، ما يشكل مساعدة للمتطرفين على حساب الشعب السوري".
Reports indicate that the regime is making air-strikes in support of #ISIL's advance on #Aleppo, aiding extremists against Syrian population
— U.S. Embassy Syria (@USEmbassySyria) June 1, 2015
وأضاف الحساب في تغريدة منفصة: "لقد لاحظنا مرارا تجنب النظام السوري استهداف خطوط داعش، في تناقض صارخ مع تصريحات النظام حول قتاله للتنظيم".
We have long seen that the #Asad regime avoids #ISIL lines, in complete contradiction to the regime’s claims to be fighting ISIL. #Syria
— U.S. Embassy Syria (@USEmbassySyria) June 1, 2015
وقال أيضا إنه "وفقاً لما ورد في التقارير الأخيرة فإن الأسد ليس فقط يتجنب خطوط تنظيم داعش، بل يسعى بصورة نشطة لتعزيز موقف التنظيم".
With these latest reports, #Asad is not only avoiding #ISIL lines, but, actively seeking to bolster their positon. #Syria
— U.S. Embassy Syria (@USEmbassySyria) June 1, 2015
وقد سبق للمعارضة السورية أن أعلنت عن مثل هذه الاتهامات، الأحد الماضي، عندما بدأ داعش في التقدم صوب مدينة أعزاز قرب الحدود مع تركيا.
فمن شأن استيلاء التنظيم على المدينة التي تبعد 20 كلم فقط شمال حلب، أن يشكل تهديدا كبيرا لخط الإمداد الرئيسي للمعارضة إلى داخل المدينة، فالمعارضة تسيطر على الطرف الشرقي منها، المحاصر من قبل قوات النظام السوري منذ ما يزيد على السنتين.
وشن داعش هجوما على مناطق في حلب منذ الأحد المنصرم، يعد الأول منذ تم طرد التنظيم خارج شمال المدينة قبل 18 شهرا، في معارك دامت لأسابيع مع مقاتلي المعارضة.
وكانت قوات النظام والميليشيات التابعة لها قد فشلت مرتين في إحكام تطويقها للمدينة، فيما قامت فصائل المعارضة بتقوية خطوط الإمداد شمالا إلى الحدود مع تركيا بعد فشل آخر محاولة للنظام في مارس الماضي.
ونقلت الغارديان عن إسلام علوش، الناطق باسم "الجبهة الإسلامية"، أحد أهم فصائل المعارضة شمال سوريا، قوله إن "قوات النظام قامت بقصف مدينة مارع في الوقت نفسه الذي شن فيه داعش هجوما على المدينة التي تقع تحت سيطرة المعارضة، مما شكل مساندة كبيرة للتنظيم".
وأضاف: "لقد أصبح من البديهي منذ 2013 قيام النظام السوري بقصفنا من أجل كبح قتالنا لداعش، فالتنظيم لا يستهدف طائرات النظام، لأنه مدين له في التقدم الذي يحرزه على الأرض".
في المقابل، تواجه واشنطن انتقادات مستمرة لجهة افتقارها إلى استراتيجية موحدة للتعامل مع التنظيم المتطرف، الذي لايزال يسيطر على مناطق شاسعة من الأراضي في كل من العراق وسوريا.
-
وزير الدفاع سليم إدريس: لدى الأسد 180 قياديا في داعش
قال وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس إن لديه معلومات من مصادر ...
سوريا -
سليم إدريس: داعش صناعة إيران وينسق مع البعثيين
فيديو العربية -
المبعوث الأميركي: "داعش" قد يصبح تهديداً عالمياً
قال مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما المكلف بتنسيق عمليات التحالف ضد تنظيم " ...
العرب والعالم