.
.
.
.

يوم اللاجئين.. سوريا أم المآسي وأطفالها يرسمون العودة

نشر في: آخر تحديث:

في اليوم العالمي للاجئين الذي أعلنته الأمم المتحدة في الـ20 من يونيو تضامناً مع تلك القضية، أرقام صادمة عن حجم المأساة المسماة "لجوء"، في شتى أصقاع الأرض، وإن كان للشرق الأوسط الحصة الأكبر. وقد وصل عدد اللاجئين إلى حده الأعلى منذ #الحرب_العالمية_الثانية، بعد أن لامس الـ 60 مليونا، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وثلثهم من سوريا والعراق فقط، والعدد مرشح للتفاقم مستقبلاً. فأكثر من 50% من #اللاجئين حول العالم هم من فئة #الأطفال تحت سن 18 عاماً.

وبحسب الأمم المتحدة بلغ عدد "اللاجئين" حول العالم 19 مليونا ونصف. أما عدد النازحين داخل بلدانهم فلامس الـ 38.2، في حين يسعى 1.8 عن "بلد ملجأ".

من #سوريا إلى #العراق و #ليبيا و #جنوب_السودان، فإفريقيا الوسطى، وكولومبيا، وأوكرانيا، وأفغانستان، تتكرر القصص والمآسي، والحلم واحد "مسكن آمن".

وعلى الرغم من تكرار ما يعرف بحوادث " #قوارب_الموت " التي ذهب ضحيتها مئات اللاجئين الفارين من بلدانهم لأسباب عدة، إلا أن المجتمع الدولي لم يتوصل بعد إلى آلية ناجعة في الحد من دوامة الموت العبثية هذه.

سوريا أم المآسي

وتبقى سوريا أم المآسي، حيث شرد حوالي 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فهي الخزان الأول للاجئين حول العالم، وقد وصل عدد اللاجئين الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية العام 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فحوالي 7.6 مليون.

ويبقى حلم لاجئي سوريا تحديداً لا سيما أطفالها، العودة إلى قراهم ومنازلهم ومدنهم. ففي حملة أطلقتها منظمة "وورد فيزون" في لبنان، متوجهة إلى #أطفال_سوريين في المخيمات تحت عنوان "ارسم حلمك"، تكررت رسمات الصغار مذكرة بأصدقاء لهم تركوهم هناك تحت القصف.

وحدهم الأطفال رسموا "العودة" ملونة، بعيدة عن الدماء. وحدهم رسموا منازل وساحات تركوها علهم يلتقون يوماً تحت راية "وطن" على قدر أحلامهم وثورتهم.