.
.
.
.

فيديو مسرب من 2011 يظهر قتل جنود الأسد لطفل بعد تعذيبه

نشر في: آخر تحديث:

نشر المركز الإعلامي لمدينة معضمية الشام فيديو مسربا يعود إلى عام 2011 يظهر فيه تعذيب طفل سوري على يد قوات نظام الأسد حتى الموت.

وبحسب الفيديو، تتهم قوات النظام الطفل بالحديث ضد الأسد والمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية.

وهذا ليس أول فيديو يظهر تعذيب الأطفال على يد قوات الأسد. وفي شهر مارس الماضي أظهرت الصور المسربة من سجون النظام السوري وجود أعداد كبيرة من الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت ومنهم صور الطفل حمزة الخطيب، وكذلك ثامر الشرعي، وتبين الصور تعرضهما لتعذيب يفوق الخيال.

وقد قضى نحو 13 ألف سوري، بينهم 108 أطفال، تحت التعذيب داخل معتقلات النظام السوري منذ بدء النزاع في مارس 2011، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في شهر مارس الماضي.

وقال المرصد إنه تمكن من توثيق مقتل 12751 معتقلاً داخل معتقلات وسجون وأقبية أفرع مخابرات النظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية قبل أربع سنوات.
وأشار المرصد إلى أن بين الضحايا "108 أطفال دون سن الثامنة عشرة"، يبلغ أصغرهم 12 عاماً.

ولا يشمل الإحصاء بحسب المرصد "أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية".

وأشار المرصد إلى أن بعض عائلات الضحايا أجبرت "على توقيع تصاريح بأن مجموعات مقاتلة معارضة هي التي قتلتهم".

وفي حالات أخرى، تحفظ ذوو المعتقلين عن "إعلان وفاتهم خوفاً من الملاحقة الأمنية والاعتقال".