.
.
.
.

أميركا: ضرب "داعش" بالرقة يهدف لدعم تقدم الأكراد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع الأميركي، اشتون كارتر، اليوم الاثنين، أن عمليات القصف الأميركية في الأيام الأخيرة على الرقة بسوريا تهدف إلى دعم تقدم القوات الكردية وليس استهداف قادة معينين في التنظيم المتطرف.

وقال كارتر، في مؤتمر صحفي مشترك في البنتاغون مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، إن أهداف هذه الضربات ليس ضرب "أفراد محددين".

وأوضح أن الهدف من الضربات هو الحد من "حرية الحركة لدى تنظيم الدولة الإسلامية وقدرته على وقف تقدم هذه القوات الكردية المقتدرة". وتابع: "نجاح الأكراد على الأرض" هو الذي يبرر عمليات القصف هذه.

وقد نفذ الائتلاف الدولي بقيادة أميركية في الأيام الأخيرة غارات جوية مكثفة غير مسبوقة على تجمعات لتنظيم "داعش" في مدينة الرقة بشمال سوريا، ما الحق اضرارا بالبنى التحتية التي يستخدمها المتطرفين. وأسفرت الضربات عن سقوط 30 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقد دافع كارتر ولودريان عن نهج التحرك الحالي للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف محاربة تنظيم "داعش" عبر القصف الجوي تاركا مهمة القيام بالمعارك على الأرض للقوات المحلية.

وقال كارتر إن تنظيم "داعش" يمنى بهزيمة قاسية "بوجود قوات محلية فعالة يمكننا مساندتها، وقادرة على السيطرة على أراض والاحتفاظ بها والعمل على إقامة إدارة جيدة بعد ذلك".

ومن جهته، قال الوزير الفرنسي: "يتطلب الأمر وجود قوات على الأرض متمرسة على القتال بشكل كاف ومدربة بشكل كاف ما يسمح مع الاسناد الجوي باستعادة أراض" من تنظيم "داعش".

وفي سياق متصل، أعلن المرصد السوري مقتل 37 من متشددي "داعش" في غارات للتحالف وقتال القوات الكردية في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضي.