.
.
.
.

"داعش" والنظام السوري وجهان لعملة واحدة

نشر في: آخر تحديث:

تعددت الانتهاكات التي يمارسها تنظيم "داعش" وقوات الأسد بحق أهالي محافظة دير الزور، أكبر مدن الشرق السوري مساحة، وتنوعت أساليبهم من إعدامات ميدانية للثوار، واعتقالات تعسفية غير مشروعة، فالتهجير والقتل والاعتقال باتت مرادفات لهذه التنظيمات المتطرفة، فهما وجهان لعملة واحدة، مما لا شك فيه.

وسجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب "داعش" لـ15 مجزرة في أغسطس عام 2014 في دير الزور، بينما تسببت عمليات عسكرية متفرقة في قتل أكثر من 367 شخصاً، إضافة إلى تهجير ما لا يقل عن 33 ألف شخص، خاصة من مدينة أبو حمام والقرى التابعة لها، منذ بداية سيطرة التنظيم على دير الزور.

وفيما بدأت عملية سيطرة النظام على دير الزور في الثالث من يوليو العام الماضي، عندما عقد اتفاقاً مع أهالي عشيرة الشعيطات يقضي بتسليم أسلحة المقاتلين المسلحين وتسليمها للتنظيم مقابل وقف القتال، نقض التنظيم الاتفاق واعتقل العشرات من أبناء العشيرة، وعادت الاشتباكات بين الطرفين.

أما في مدينة أبو حمام، فقد أعلن "داعش" أنها منطقة عسكرية، وأنذر المدنيين بإخلائها، إضافة إلى قصفها لأنواع الأسلحة كافة، ثم اقتحامها في الخامس من أغسطس.

وعلى غرار المتطرفين، ففي الـ10 من الشهر ذاته قامت قوات الأسد بالسيطرة على المدينة والقرى المجاورة لها، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان إلى قرى ريف البوكمال وغيرها، خوفاً من انتقام "داعش".