.
.
.
.

150 ألف مهاجر غير شرعي وصلوا أوروبا هذا العام

نشر في: آخر تحديث:

طالب مسؤولون يونانيون أوروبا بتقديم الدعم لمساعدة اللاجئين الذين يصلون إليها عبر البحر المتوسط، ومن بينهم اللاجئون السوريون، وتتزايد أعداد اللاجئين السوريين العالقين في اليونان ومناطق أخرى وهم يحاولون الوصول إلى شمال وغرب أوروبا.

التقارير المدعمة بالوثائق والصور تتوالى مبينة تدهور أحوال اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين الواصلين إلى سواحل دول أوروبية متوسطية ودول أخرى.

عدد من أولئك المهاجرين هم من السوريين الذين فروا من بطش النظام وقسوة الحرب والقتال في المناطق السورية المختلفة، وسلكوا طرقا خطرة عبر البحر أو عبر الأراضي التركية من أجل الوصول إلى شواطئ اليونان أو برا في بعض بلدان اوروبا الشرقية.

المسؤولون المحليون في الجزر اليونانية التي يفد إليها هؤلاء، يشبهون الوضع بالقنبلة الموقوتة.

يقول سبيروس غالينوس "رئيس بلدية مدينة ميتيليني": "لم يعد بإمكاني تقديم المزيد، لقد قدمت بما فيه الكفاية من ريع البلدية لاستضافة اللاجئين ولا أملك أموالا لإنفاقها عليهم، أنا الآن أرفع الراية البيضاء. اللاجئون من ناحيتهم يعجزون عن رسم صورة لأحوالهم السيئة".

وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما يقرب من ألف مهاجر غير شرعي يصلون إلى الجزر اليونانية كل يوم، معظمهم من الفارين من الحرب في سوريا، وقال مدير المنظمة إن اليونان بحاجة إلى معونات طارئة لمساعدتها في رعاية اللاجئين على أراضيها، كما أن صربيا ومقدونيا بحاجة إلى مثل تلك المساعدة.

منظمة الهجرة العالمية بدورها أعلنت في وقت سابق أن عدد المهاجرين غير الشرعيين وصل إلى أكثر من 150 ألفا وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط منذ مطلع العام الحالي.