.
.
.
.

براميل الأسد تقتل مزيدا من السوريين بمختلف المناطق

نشر في: آخر تحديث:

تـتواصل المجازر التي ترتكبها قوات النظام في سوريا نتيجة استخدام البراميل المتفجرة، حيث قُـتل العشرات جرّاء قصف قرية قصر البريج بريف حلب الشرقي، في حين يشهد سهل الزبداني بريف دمشق معارك عنيفة أثناء محاولة عناصر ميليشيات حزب الله التقدم من الجهة الجنوبية.

وسقط عشرات القتلى في ريف حلب الشرقي تحديداً قرية قصر البريج في مجزرة جديدة ارتكبها الطيران المروحي، بعد إلقائه برميلا متفجرا ما خلف أيضا دمارا هائلا في المباني.

واستهدفت قوات الأسد بالصواريخ الفراغية وقذائف المدفعية، بلدات حيان وبيانون وماير. في حين تمكنت الفصائل المقاتلة من تدمير دبابة لقوات النظام، عبر استهدافها بصاروخ تاو، وذلك خلال اشتباكات بين الطرفين، على جبهة حندرات في ريف حلب الشمالي.

ويواصل مقاتلو المعارضة قصف قريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام شمال شرقي إدلب، بشكل عنيف وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة لليوم الخامس على التوالي، ما أدى لمقتل عدد من عناصر قوات النظام.

ورد الطيران الحربي بغارات على بنش ومعرة مصرين المجاورتين لقريتي الفوعة وكفريا. فيما جدد الطيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا.

وشهدت مدينة الزبداني بريف دمشق غارات استهدفت المدينة بـ4 براميل متفجرة، في حين تدور معارك عنيفة في سهل الزبداني بين مقاتلي المعارضة وعناصر ميليشيات حزب الله اللبناني الذين يحاولون التقدم من الجهة الجنوبية.

وتصدت كتائب الجيش الحر في ريف اللاذقية لمحاولات قوات الأسد المدعومة بعناصر من الميليشيات التقدم على محور بيت عوان بجبل التركمان، موقعين عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.