.
.
.
.

الائتلاف يبحث مع أصدقاء سوريا آلية إدارة المنطقة الآمنة

نشر في: آخر تحديث:

اجتمعت الهيئة السياسية صباح اليوم الثلاثاء، مع سفراء مجموعة أصدقاء سوريا، وأكد المجتمعون على أهمية الاتفاق الذي توصل إليه الائتلاف مع هيئة التنسيق في بروكسل، وأهمية قيام لجنة من الائتلاف التشاور مع الفصائل لتشكيل مجلس عسكري جديد والقيادة العسكرية العليا.

وتعرض أعضاء الهيئة السياسية لخطورة قيام نظام الأسد بتوجيه إنذار لمجموعات كبيرة من المدنيين بمنطقة المزة في العاصمة السورية دمشق لإخلاء منازلهم، وقيام النظام بعمليات تهجير للسكان الأصليين وتوطين مقاتلين قادمين من خارج سوريا لدعمه بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة، كما حذر الأعضاء من مغبة السكوت عن استخدام النظام لسلاح التجويع من خلال محاصرة بعض الأحياء ومنها حي قدسيا بريف دمشق وبقية المناطق السورية.

وتم التطرق إلى محادثات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الأخيرة في كل من سوريا وإيران، وتصريحات الأسد بخصوص رفضه للحل السياسي وتمسكه بالحل العسكري.

وطالب أعضاء الائتلاف السفراء بتقديم الدعم لمشروع الإدارة المنية في المنطقة الآمنة التي تعمل عليها تركيا في شمال سوريا، ودعم الجيش السوري الحر وتقويته داخل تلك المناطق للمحافظة على أمنها وتأمين استقرارها لضمان عودة النازحين واللاجئين إليها.

كما طالب أعضاء الائتلاف بنقل السفراء مطالبهم إلى عواصم بلادهم والعمل على تقديم دعم دولي للثورة السورية والضغط على النظام الإيراني ونظام الأسد من أجل العودة إلى الحل السياسي عبر تطبيق بيان جنيف القاضي بتشكيل هيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات التي ستكون قادرة على مكافحة الإرهاب.