.
.
.
.

حركة نزوح من القرى الموالية للنظام السوري في #سهل_الغاب

نشر في: آخر تحديث:

باتت القرى الموالية لنظام الأسد في سهل الغاب خط الجبهة الأول، بعد هزيمة قوات النظام الأسد في محافظة إدلب إثر معارك شرسة مع فصائل المعارضة.

وشهدت هذه القرى، مع دخولها مرمى نيران مقاتلي المعارضة، حركة نـزوح كبـيرة إلى المناطق الأكثر أمناً، خاصة مع احتدام المعارك في سهل الغاب بريف حماة.

أما تطورات هذه المعارك فهي استعادة جيش النظام سيطرته على محطة زيزون الحرارية بعد نحو 60 غارة جوية، إضافة لعشرات البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال قرى وبلدات زيزون والقرقور و الفريكة والزيادية.

وقصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية العون وبلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، في حين سقطت قذائف هاون على مناطق في حي المشارقة بمدينة حلب، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

ودكت قوات النظام مدينة الزبداني بعشرات الصواريخ من طراز أرض أرض، تزامناً مع قصف عنيف بالمدفعية والدبابات من نقاط قلعة التل والعقبة، كما تعرضت مدينة عربين في الغوطة الشرقية لغارات جوية، فيما تصاعدت حدة الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وجيش النظام في محيط كلية الهندسة شمالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

كذلك قصفت قوات الأسد جواً بلدة صيدا بريف درعا بأربعة براميل متفجرة، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف على البلدة.