.
.
.
.

احتدام المعارك بين المعارضة وقوات الأسد في سهل الغاب

نشر في: آخر تحديث:

يهدد هجوم للمعارضة المسلحة بريف حماة مراكز قيادة حيوية لقوات النظام وسط وغرب البلاد وتحديداً قاعدة جورين في منطقة سهل الغاب. وكانت هذه المنطقة قد شهدت معارك كر وفر عنيفة في الأسبوعين الماضيين، انتهت أخيراً بتقدم تحالف جيش الفتح، المكون من فصائل معارضة وجبهة النصرة، الذي أعلن سيطرته على أكثر من 70% من منطقة سهل الغاب.

كما اقترب مقاتلو المعارضة المسلحة من معسكر جورين، الذي يعد أضخم قاعدة عسكرية لقوات الأسد في منطقة تقع على تلة مرتفعة تشرف على سهل الغاب، تتخذه القوات النظامية مركز انطلاق لعملياتها في المنطقة، كما يعتبر أحد خطوط الدفاع الرئيسية على قرى ريف اللاذقية القريبة.

وتقول الأنباء الواردة من ريف حماة إن المعارضة أحكمت سيطرتها على محطة زيزون الحرارية المسؤولة عن تزويد إدلب وحماة وحلب بالطاقة الكهربائية، كما سيطروا على قرى الزيارة والمنصورة والقرقور وتلال خطاب والأعور بشكل كامل.

وتتعرض قوات الأسد، مدعومة بميليشيات محلية، لضغط كبير وسط أنباء عن خسائر بشرية هائلة، إضافة إلى تصاعد حركة النزوح من قرى موالية للنظام بريف حماة مع اقتراب مقاتلي جيش الفتح من معسكر جورين.