.
.
.
.

الأسد يعتمد "الأرض المحروقة" في ريف دمشق لحماية العاصمة

نشر في: آخر تحديث:

تواصل قوات نظام الأسد ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في بلدات الغوطة الشرقية، في محاولة للرد العنيف على أي اعتداء بالقذائف تتعرض له العاصمة دمشق، كذلك ضمان إبعاد فصائل المعارضة عن محيطها.

تنبع سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها النظام في بلدات الغوطة الشرقية وبحسب مراقبين إلى سعي النظام الحثيث للسيطرة على المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، ومنع فصائل المعارضة من الاقتراب منها.

وبالرغم من استمرار تعرض أحياء دمشق لقذائف عشوائية بشكل يومي، إلا أن وتيرتها تراجعت إلى حدٍ كبيرٍ في الآونة الأخيرة. وعزا مراقبون هذا التطور إلى سلسلة المجازر التي ارتكبها النظام مؤخرا بحق المدنيين في الغوطة، وليس آخرها مجزرة دوما، إضافة لتخوف المعارضة من ردة فعل النظام المضاعفة والعنف المفرط تجاه المدنيين.

وفي سياق متصل ارتكبت قوات النظام مجزرتين جديدتين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث سقط العشرات بين قتيل وجريح في سقبا وحمورية بعد غارات نفذتها طائرات النظام الحربية. هذا وتستمر الاشتباكات العنيفة في عدة محاور بالقرب من قمة النبي يونس بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين الفصائل المقاتلة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

وسط استمرار القصف المكثف والمتبادل بين الطرفين، في حين استهدفت الفصائل المقاتلة بعدة صواريخ غراد تمركزات لقوات النظام في المنطقة.

وبالانتقال إلى محافظة حلب، تمكنت الفصائل المقاتلة في مدينة مارع من إلقاء القبض على 20 عنصراً من الخلايا النائمة لتنظيم "داعش"، وذلك خلال الحملة الأمنية التي شنتها في المدينة على خلفية التفجيرات الانتحارية والهجمات المتكررة في الأيام الماضية.

كما شن طيران التحالف الدولي أكثر من 12 غارة على مواقع لتنظيم "داعش" خلف خطوط الجبهة المباشرة مع فصائل المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي.