ماذا يحمل اللاجئ السوري في حقيبته؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في الحرب تقل الخيارات، وفي رحلة اللجوء، تخف الأمتعة وتثقل الأمنيات، فماذا بوسع اللاجئين المهاجرين أن يحملوا معهم، وماذا هم حاملون؟

في كل محطة، من محطات الرحيل القسري، يفرغ اللاجئون شيئاً من أمتعتهم في البحر أو على جوانب الطرقات، أملاً في تخفيف الحمل عن ظهرهم، فالسفر يبدو طويلاً.

يقول مهاجر سوري إنهم اضطروا لإفراغ جزء من أمتعتهم على متن القارب المطاطي في رحلة البحر من تركيا إلى اليونان، لأن الأعداد كبيرة على متن القارب ولتخفيف ثقله حتى لا يغرق.

كما اضطروا بعد استكمال الرحلة من اليونان وصولاً إلى صربيا لإفراغ أمتعة أخرى بعد عناء الرحلة والمشي لساعات طويلة.

حقائب المهاجرين تبدو صغيرة، لا تتسع إلا لما هم بحاجة ملحة إليه، أو ما قد يخفف عنهم مشاق الطريق.

إذا فتحت حقيبة أحدهم فلن تجد غالباً فيها إلا وثيقة سفر أو هوية، أو قليلاً من ملابس، أو مسكنات، أو لحاف طفل، أو سترة نجاة، إذا كان الحظ محالفاً لذلك اللاجئ.

لكن البعض رحل بلا شيء، وآخرون حملوا معهم ذكريات أليمة من ويلات الحرب والتشرد.

يقول مهاجر سوري - خلال انتظاره حافلة من العاصمة الصربية بلغراد للتوجه إلى المجر - إنه لا يحمل شيئاً معه سوى آمال بحياة أفضل والعيش في مكان آمن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.