.
.
.
.

بعد واشنطن.. باريس قلقة من "نوايا" روسيا في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

بعد القلق الأميركي من تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا، لاسيما في اللاذقية، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا قلقة من المعلومات التي تتحدث عن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا، مشدداً على أنه "يجب ألا نؤجج النزاع".

ورداً على سؤال لمحطة بي إف إم تي في/إذاعة مونتي كارلو الجمعة، قال فابيوس إنه سيبحث في هذه القضية السبت في برلين مع نظيره الروسي. وقال "سأناقش ذلك مع لافروف. علينا أن نبحث في النوايا وسنرى ما سيحدث".

وأضاف "إذا كان الأمر يتعلق بالأسلحة، فالروس يمدون السوريين بالأسلحة تقليديا". وتابع "قائلاً إذا كان الأمر يتعلق بطواقم فعلينا أن نفهم ما هو هدفها. إذا كان الأمر يتعلق بالقاعدة في طرطوس، فلم لا بما أن الروس لديهم قاعدة في طرطوس كما تعرفون".

هجوم محتمل

إلا أنه أردف قائلاً: "لكن إذا كان الأمر يتعلق بهجوم محتمل، فضد من؟". وقال إن "حل الأزمة سياسي"، و"يجب التوصل إلى اتفاق من جهة مع عناصر من نظام بشار الأسد وهؤلاء ليسوا ملائكة، والمعارضة"، مؤكداً بذلك من جديد الموقف الفرنسي.

كما عبر عن أمله في أن يساهم "الأميركيون والروس والإيرانيون بشكل إيجابي في البحث عن هذا الحل".

يذكر أنه من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا الدول المشاركة في "صيغة النورماندي" لمفاوضات الأزمة الأوكرانية، في برلين السبت للبحث في الوضع في أوكرانيا. وسيتطرق فابيوس إلى سوريا على هامش هذا الاجتماع.

يشار إلى أن روسيا نفت الخميس تعزيز تواجدها العسكري في سوريا رداً على اتهامات الولايات المتحدة التي أشارت إلى نشر معدات وجنود في الآونة الأخيرة في مدينة اللاذقية الساحلية شمال غرب سوريا، لكن موسكو أقرت للمرة الأولى بأن رحلاتها إلى سوريا التي تعبر خصوصا المجال الجوي البلغاري تنقل أيضا تجهيزات عسكرية، وليس فقط مساعدات إنسانية كما كانت تؤكد حتى الآن.