.
.
.
.

لبنان..أطفال سوريا بمخيمات اللجوء يحتفلون بالعيد

نشر في: آخر تحديث:

بابتسامات وأصوات جميلة، وجه هؤلاء الأطفال رسالة أمل وسلام في عيد الأضحى المبارك، العيدُ الرابع لهم بعيداً عن منازلهم ومدارسهم وألعابهم التي اضطـروا إلى تركها في سوريا.

يتمايلون بأجسادهم على أنغام عربية وأجنبية، ويحتفلون بعيد كان يعني لهم في يوم ما، ثيابا جديدة وإجازة مدرسية، وعيدية، وألعابا وملاهي يقصدونها مع عائلاتهم وأصدقائهم.

وقال جو عوّاد رئيس جمعية بيوند: "في البداية كانوا يظنون أن الفرح عيب وغير مقبول بسبب ما يحصُل في سوريا، الآن استطعنا أن نجلبَ البسمة إليهم وإلى أهلهم أيضا. وأصبحوا سعيدين بالفعاليات التي ننظمها لهم، وأهلهم باتوا يصلون قبلهم إلى مكان الاحتفالات، وكثير من الأطفال غيّروا رأيهم وأصبحوا هم يطلبون المشاركة".

يشار إلى أن الأطفال يشكلون نصف عدد اللاجئين السوريين في لبنان، ويتجاوز عددهم في سن المدرسة 400 ألف طفل.