سوريا.. جدل بشأن مواقع استهدفتها #المقاتلات_الروسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الضربات الجوية التي نفذتها القوات الروسية لم تترك أثرها على الأرض فقط بل امتدت موجة الصدمة لتشمل الأوساط السياسية، وخاصة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

بداية الغارات الروسية وضعت نهاية لجدل دار في الأوساط الدولية حول جدية موسكو في نقل قواتها من الوجود الشكلي إلى مرحلة التنفيذ العملي، الأمر الذي دفع بالإدارة الأميركية إلى استعجال العمل من أجل التنسيق بين الطائرات الدولية تجنباً لأي حوادث محتملة في الأجواء السورية.

الغارات الروسية أثارت حفيظة باريس التي طالب وزير خارجيتها بضمانات بشأن الهدف الحقيقي لهذه الضربات.

فابيوس أوضح أيضاً أنه يجب أن توجه الضربات إلى "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى وليس إلى المدنيين والمعارضة المعتدلة.

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي جدد تأكيد بلاده على أن مكافحة الإرهاب تتضمن التصدي لأصل المشكلة المتمثلة بالنظام السوري, كما اعتبر أن الدول التي استجدّت مشاركتها في محاربة "داعش" تقوم بالموازاة في دعم نظام الأسد.

حلف شمال الأطلسي هو الآخر كان لديه شكوك من أن تكون الضربات الجوية الروسية في سوريا دمرت مواقع تابعة لـ"داعش"، وقال الحلف إن الضربات ربما استهدفت مناطق تسيطر عليها المعارضة.

من جانبه أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجا من نيويورك أن الهدف من الضربات الروسية هو الإبقاء على نظام بشار الأسد وليس القضاء على "داعش".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.