رئيس وزراء كندا ينفي عرقلته استقبال لاجئين سوريين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نفى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الخميس معلومات تتهم مكتبه بعرقلة استقبال اللاجئين السوريين قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية.

وكانت صحيفة "غلوب اند ميل" ذكرت الخميس أن مكتب رئيس الوزراء الكندي المحافظ تولى دراسة الملفات وعطل طلبات هجرة للاجئين سوريين قبل أشهر مما يؤخر استقرارهم في كندا.

وخلال اجتماع عام الخميس في فانكوفر وقبل 11 يوما من انتخابات تشريعية نتيجتها غير مؤكدة، رد هاربر على الانتقادات اللاذعة للمعارضة الكندية.

وقال إن "حكومتنا تبنت مقاربة سخية حول دخول لاجئين باختيارها الأضعف مع التأكد من ضمان الأمن الداخلي".

وأضاف أن "التقرير الذي طلبناه في وقت سابق هذا العام يرمي إلى التأكد من أن أهداف هذه السياسة تحققت"، مؤكداً أن طاقم مكتبه "لم يستشر في أي وقت بشأن قبول ملفات لاجئين". وتابع إن مثل هذه القرارات تعود إلى الطاقم الإداري في وزارة المواطنة و الهجرة.

في المقابل، انتهزت أحزاب المعارضة الفرصة لتوجيه انتقادات إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته في حملة لا تبدو نتيجتها محسومة. وندد زعيم الحزب الليبرالي جاستن ترودو الذي تظهر استطلاعات الرأي تقارباً بينه وبين رئيس الوزراء ستيفن هاربر، بالتصرف "غير المسؤول" للسلطة التنفيذية وعبر عن أسفه إزاء "التدخل في عمليات مهمة تتعرض فيها حياة الناس للخطر".

من جهته، قال زعيم الحزب الديموقراطي الجديد توماس مالكر "انه عار على كندا ان يفعل ستيفن هاربر ذلك"، داعيا رئيس الوزراء المنتهية ولايته الى "الاعتذار ورفع هذه القيود على الفور".

وقالت الصحيفة إن تحكم مكتب رئيس الوزراء بقضايا الهجرة التي تتعلق بسوريا استمر عدة أسابيع هذا العام.

ومطلع سبتمبر وفي أوج أزمة المهاجرين في البحر المتوسط، واجه هاربر انتقادات لإدارته ملف الهجرة. وقد اتهم بأنه لم يبذل جهوداً كافية للاهتمام بالمدنيين الفارين من المعارك في سوريا والعراق حيث تشارك كندا في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية. لكنه أكد حينذاك أن حكومته تفعل ما بوسعها لتسريع معالجة طلبات الهجرة. كما تعهدت الحكومة الكندية في حال احتفظت بالسلطة بعد الانتخابات التي ستجري في أكتوبر، باستقبال 10 آلاف لاجئ سوري خلال عام والعمل على تعديل الاجراءات الادارية، حسب ما أعلن وزير الهجرة كريس الكسندر.

وقالت إن هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف وهم من ضمن حصة حددتها الأمم المتحدة، سيدخلون الى كندا "قبل سبتمبر 2016" أي قبل 15 شهراً من الموعد الذي حددته الأمم المتحدة.

أما الليبراليون فقد وعدوا باستقبال 25 ألفاً من هؤلاء اللاجئين قبل نهاية السنة بينما تعهد الحزب الديموقراطي الجديد باستقبال 46 ألف لاجئ سوري على مدى 4 أعوام، أي خلال الولاية التشريعية المقبلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.