باريس: داعش يختبئ في المدارس والجوامع والمستشفيات

وزير الدفاع أعلن أن بلاده نفذت ضربات ضد معسكر تدريب في الرقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أشار وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في تصريحات صحفية إلى أن داعش يستخدم المدنيين دروعاً بشرية في العراق وسوريا ما يزيد من تعقيد العمليات وأهداف الضربات. وقال "لقد نظم داعش نفسه بحيث يكون الأطفال والنساء والمدنيون في الخطوط الأمامية". وأضاف أن "قياديي داعش يختبئون داخل مدارس ومساجد ومستشفيات ما يزيد من صعوبة عمل الائتلاف الدولي لأننا لا نريد وقوع خسائر جانبية".

إلى ذلك أعلن الوزير الفرنسي أن المقاتلات الفرنسية نفذت ثاني ضرباتها ضد داعش في سوريا، مستهدفة معسكراً لتدريب المقاتلين الأجانب في الرقة.

وصرح لودريان لإذاعة أوروبا1 أن "مقاتلتين من طراز رافال قصفتا معسكر تدريب لداعش وتمت إصابة الأهداف". وأضاف "سيتم تنفيذ ضربات أخرى ضد مواقع يعد فيها داعش عناصره لتهديدنا".

وانطلقت المقاتلتان "القاذفتان ترافقهما مقاتلات أخرى من الطراز نفسه واستهدفت مجدداً معسكراً للتدريب تابعاً للتنظيم في معقله في الرقة (شمال سوريا) كما حصل في الغارة الأولى لفرنسا في 27 سبتمبر.

وقال لودريان "نعلم أن في سوريا وخصوصاً على مشارف الرقة معسكرات لتدريب المقاتلين الأجانب ليس ليقاتلوا من أجل التنظيم في المنطقة بل للمجيء إلى فرنسا وأوروبا وتنفيذ اعتداءات".

من جهة أخرى، أكد لودريان أن 80 إلى 90% من العمليات العسكرية الروسية منذ نحو 10 أيام لا تستهدف داعش بل تسعى خصوصاً إلى حماية بشار الأسد"، مذكراً في الوقت نفسه بأن "عدو فرنسا هو داعش".

وتزداد مخاطر حصول اصطدام في المجال الجوي السوري بين مقاتلات الائتلاف الدولي والمقاتلات الروسية التي بدأت غاراتها في 30 سبتمبر.

وأضاف لودريان "هناك مخاطر وقوع حوادث وانتهاك مقاتلة روسية للمجال الجوي في تركيا مثال على ذلك. لا بد من توخي الحذر الشديد". وتابع "لا بد من تفادي كل الحوادث التي تؤدي إلى تصعيد عرضي أو مفتعل وعلى الجميع التحلي باكبر قدر من المسؤولية

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.