.
.
.
.

غارات روسيا تؤمن تقدم النظام بحماة

نشر في: آخر تحديث:

حقق جيش النظام السوري بغطاء جوي روسي السبت تقدماً في ريف حماة الشمالي في إطار العملية البرية الواسعة التي أطلقها منذ أيام، تزامناً مع إعلان موسكو استهداف 55 هدفاً خلال 24 ساعة.

وعلى جبهة أخرى في ريف حلب الشمالي، شنت فصائل مقاتلة ليل الجمعة - السبت هجوماً مضاداً ضد تنظيم داعش لاستعادة بلدات خسرتها خلال اليومين الماضيين فيما تستمر الاشتباكات بين الطرفين في تلك المنطقة من شمال سوريا.

وفي اليوم الحادي عشر للتدخل الروسي الجوي، سيطر جيش النظام السوري على قرية عطشان في ريف حماة الشمالي إثر معارك عنيفة مع فصائل بينها جبهة النصرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "تدور الاشتباكات حالياً في الأطراف الشمالية والشمالية الغربية للقرية خصوصاً حول تل سكيك الواقعة بين عطشان وخان شيخون" في محافظة إدلب.

وفي إطار العملية البرية ذاتها، تتواصل اشتباكات عنيفة للسيطرة على التلال في ريف اللاذقية الشمالي بين جيش النظام وميليشيات حزب الله من جهة و"جيش الفتح" وهو عبارة عن تحالف من فصائل تضم جبهة النصرة من جهة ثانية، وفق عبدالرحمن.

وتزامنت الاشتباكات السبت مع إعلان موسكو أن طائراتها "ضربت 55 هدفًا لتنظيم داعش في سوريا"، مشيرة إلى أنها دمرت أيضاً 29 معسكراً لتدريب "الإرهابيين" و23 موقعاً دفاعياً ومركزي قيادة ومخزناً للذخيرة، بينما تُتهم روسيا بشن الضربات في أماكن ليس فيها أي تواجد لداعش، وذلك دعماً لرئيس النظام بشار الأسد.

وبدأ النظام منذ يومين، مدعوماً للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية، عملية برية واسعة في مناطق في وسط وشمال غربي البلاد لا تواجد فيها لتنظيم داعش.