أوروبا تدعو روسيا لوقف ضرباتها ضد المعارضة السورية فورا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، روسيا إلى "وقف فوري" للضربات الجوية التي تستهدف المعارضة المعتدلة في سوريا.

وأفاد بيان أقره وزراء خارجية دول الاتحاد الـ28 في لوكسمبورغ أن "هذا التصعيد العسكري من شأنه إطالة أمد النزاع، وتقويض العملية السياسية، وتدهور الأوضاع الإنسانية، وزيادة التطرف".

كما اعتبر البيان أنه "لا يمكن التوصل الى سلام دائم في سوريا مع القادة الحاليين". وأضاف أن "نظام الأسد يتحمل المسؤولية الأكبر عن مقتل 250 ألف شخص في النزاع ونزوح الملايين"، ودعا الأطراف كافة إلى "وقف القصف الأعمى" ببراميل متفجرة أو أسلحة كيمياوية.

وأضاف البيان الأوروبي أن "هذا التصعيد العسكري من شأنه إطالة أمد النزاع وتقويض العملية السياسية وتدهور الأوضاع الإنسانية وزيادة التطرف". وتابع: "مع تكثف الأزمة بات ملحا أكثر فأكثر التوصل الى حل دائم لانهاء النزاع".


ودعا إلى "عملية يقودها السوريون" تؤدي إلى "مرحلة انتقالية سلمية وتشمل الجميع" في سوريا، من دون التحديد إن كانت تشمل الأسد.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن "القلق العميق" حيال "الغارات الجوية الروسية التي تتجاوز استهداف داعش وجماعات أخرى تعتبرها الأمم المتحدة ارهابية أو التي تستهدف المعارضة المعتدلة".

وأكدت ضرورة "وقفها فورا" و"كذلك الانتهاكات الروسية للمجال الجوي لدول مجاورة""، في أشارة الى انتهاك طائرات وصواريخ روسية الأجواء التركية.

وقبل الاجتماع، كانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، قد أعلنت أن التدخل العسكري الروسي في سوريا الذي يؤمن دعما عسكريا وسياسيا لنظام بشار الأسد "يغيّر قواعد اللعبة".

وصرحت موغيريني، عند وصولها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: "إنه أمر يغيّر بالتأكيد قواعد اللعبة"، مشيرة إلى أنه "ينطوي على جوانب مثيرة للقلق".

وأوضحت أنه سيتم التباحث مطولا حول الوضع في سوريا خلال الاجتماع "خصوصا ما يتعلق بانتهاك المجال الجوي التركي" من قبل مقاتلات روسية.

وشددت على ضرورة "تنسيق التدخلات في النزاع بسبب المخاطر السياسية التي يمكن أن تنطوي عليه، خصوصا من وجهة نظر عسكرية".

ودعت موغيريني روسيا إلى "استهداف داعش بشكل واضح وأيضا المجموعات المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة".

أما وزيرة خارجية السويد، ماغو والستروم، فاعتبرت، في تصريح صحافي قبل بدء الاجتماع، أن "الوضع ازداد تعقيدا في سوريا، ويجب تشجيع روسيا على الاضطلاع بدور في المسار السياسي بدلا من التدخل العسكري".

بدوره، شدد وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، هارليم ديزير، على ضرورة "الوصول إلى الانتقال السياسي من دون مشاركة الأسد"، مضيفاً: "هناك حاجة إلى مقاربة شاملة تدمج عناصر مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الأقليات وشعوب المنطقة، الانتقال السياسي، ورحيل الأسد، ودعم اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا".

وفي هذا السياق، ذكّر ديزير أن الاتحاد الأوروبي قدّم حتى الآن أكثر من 4 مليارات يورو للاجئين. وتابع: "الانتقال السياسي شرط للسلام، ويجب أن يتم ذلك من دون مشاركة الأسد".

أما وزير خارجية سلوفاكيا فاعتبر أن "الأسد جزء من الواقع ويجب أخذه بعين الاعتبار"، مضيفاً أن "تدخل روسيا أمر واقع اليوم، وعلى الاتحاد الأوروبي إطلاق حوار مع موسكو".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.