.
.
.
.

الروسي اشترط مشاركة حزب الله في معارك إدلب

نشر في: آخر تحديث:

بدأت نتائج المعارك التي تشهدها مناطق شمال سوريا تظهر بوضوح في لبنان وداخل صفوف حزب الله، خاصة المعارك التي تشهدها جبهة سهل الغاب ومدينة إدلب، ما يكشف حجم تورط حزب الله في هذه المعركة وحجم القوات التي زج بها في هذه الجبهة التي من المفترض أنها المجال الحيوي لعمليات القوات الروسية وهدف لغاراتها الجوية ضد المعارضة السورية.

فبعد الإعلان عن مقتل أحد أبرز قادته العسكريين الذي يعتبر من أهم "منسقي العمليات القتالية والميدانية في حزب الله حسن حسين الحاج، في مدينة إدلب ودفنه الاثنين في بلدته اللويزة جنوب لبنان، كشفت المعلومات أن حجم الخسائر في صفوف مقاتلي الحزب تجاوز العدد الذي أعلن عنه.

وتفيد المعلومات بأن عدد قتلى الحزب وصل إلى 6 عناصر، مع امكانية أن يكون العدد مرشحاً للارتفاع في الأيام المقبلة.

حزب الله يستنزف عناصره في إدلب

فبعد أن أعلن الحزب مقتل 3 عناصر في صفوفه هم علي الرضا عبدالله اليواري من بلدة طاريا البقاعية، ولامع موسى فارس من بلدة مارون الراس الجنوبية، وحسين عبدالله ركين من بلدة الشهابية الجنوبية، بدأت معلومات مؤكدة تتحدث عن أسماء أخرى وهم بالأسماء عباس حسين عباس من بلدة عترون الجنوبية، ومهدي حسن عبيد من مدينة بعلبك وكلهم قتلوا في معارك إدلب، إضافة إلى حسين أحمد حمزة الذي سقط في معارك حلب.

حجم الخسائر في صفوف الحزب، خاصة على جبهة إدلب، كشف أيضاً أن هذا الحزب أصبح "القوى الوحيدة" الضاربة لدى النظام السوري، وأن جيش الأسد غير قادر على خوض أي معارك ضد فصائل المعارضة أو استعادة أي مواقع منها من دون مساعدة تحالف حزب الله مع الميليشيات التي جاء بها الإيرانيون إلى سوريا للقتال إلى جانب الأسد.

وعلى الرغم من التصريحات التي أدلى بها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بعد سيطرة فصائل المعارضة السورية على مدينة إدلب وسهل الغاب، من أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات تسمح "لحلفاء الأسد" باستعادة المناطق التي خسروها، إلا أن التقديرات كانت تتحدث عن أن سليماني كان يتحدث عن "استكمال الاستعدادات العسكرية في تدريب مجموعات ما يسمى الدفاع الوطني لتكون القوى العسكرية التي ستتولى مهمة استعادة إدلب وجسر الشغور من المعارضة وحتى السيطرة على مدينة حلب".

شرط روسي بمشاركة حزب الله في إدلب

تكشف التطورات الميدانية في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب وصولاً إلى ريف إدلب المحاذي لمناطق الساحل السوري، أن مهمة التقدم الميداني قد أوكلت إلى عناصر حزب الله، فيما تحدثت معلومات عن شروط روسية بمشاركة حزب الله في هذه المعركة ميدانياً بغطاء من الطائرات الروسية من أجل تحقيق نتائج عسكرية ضد المعارضة.

وكان حزب الله قد عمد إلى نقل عناصره ومقاتليه من مدينة الزبداني بعد توقيع الاتفاق مع المعارضة، باتجاه مناطق القلمون السوري لإعادة توزيعهم على جبهات القتال الخاضعة له، فزج بقسم منهم باتجاه جبهة الجنوب لتدعيم صفوف مقاتليه على المحاور القتالية الممتدة من القنيطرة وصولاً إلى درعا وكلف بها قيادات من المستوى الذي ينتمي له حسين الحاج" الذي قتل في إدلب، وقام بالدفع بالقسم الآخر باتجاه جبهة إدلب وذلك في إطار قرار استراتيجي إيراني روسي للبدء بعملية جبهة الشمال، إلا أن الصفعة كانت قاسية في الأيام الأولى للمعركة، خاصة أن المعلومات تشير إلى استهداف "حسين الحاج" مع مجموعته العسكرية بالكامل في ضربة واحدة.