.
.
.
.

السوريون يلجأون للمغارات في الجبال هربا من القصف الروسي

نشر في: آخر تحديث:

يلجأ المدنيون السوريون إلى المغارات في جبل الزاوية بريف إدلب، هرباً من قصف الطيران الحربي الروسي، الذي بات يستهدف تجمعات المدنيين في الريف.

وقد هدمت الغارات الروسية بيوتاً وجوامع، ولم تترك للمدنيين السوريين ملجأ ولا مهرباً منها، إلا مغارات جبل الزاوية، التي باتت تحويهم في بطونها مع أفاعيها وزواحفها، علها توفر لهم الحماية من تلك الغارات المدمرة التي لا تميز ولا ترحم.

من جهتهم، يقوم السوريون بترميم المغارات لتأويهم، هاربين من حياة خذلتهم فوق الأرض، ليبنوا أخرى بعيدة عن القتل والاضطهاد في أعماقها.

وهرب المدنيون من الموت وقصف الطيران الحربي الروسي، ليقعوا في مصيدة موت بطيء وأمراض تهددهم وتهدد أطفالهم بالإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بسبب رطوبة المغارات العالية، غير أن من سكنوها هرباً يرون ذلك أهون من الموت تحت قصف عشوائي روسي لا يميز بين مناطق سكنية ومواقع عسكرية.