.
.
.
.

مسؤولون: إيران تلمِّح لحل وسط بشأن سوريا

أمير عبد اللهيان أكد أن "إيران لا تصر على إبقاء الأسد في السلطة إلى الأبد"

نشر في: آخر تحديث:

على هامش مؤتمر جنيف الذي يهدف إلى إنهاء الحرب التي تعصف بسوريا منذ أربع سنوات، لمحَّت إيران إلى أنها ربما تكون مستعدة للتراجع عن إصرارها على أن يبقى بشار الأسد في السلطة.

وقال مسؤول بارز من الشرق الأوسط على دراية بالموقف الإيراني لوكالة "رويترز" أمس الخميس إن طهران قد تقبل فترة انتقالية تستمر ستة شهر ويتقرر في نهايتها مصير الأـسد في انتخابات عامة.

وقد نقلت وسائل إعلام إيرانية عن أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني وعضو وفد طهران في محادثات جنيف، قوله: "إيران لا تصر على إبقاء الأسد في السلطة إلى الأبد".

أما المسؤول البارز من الشرق الأوسط فقد قال لـ"رويترز" إن ذلك قد يذهب إلى حد إنهاء الدعم للأسد بعد فترة انتقالية قصيرة.

وأضاف: "المحادثات تتركز على حلول وسط وإيران مستعدة لتحقيق حل وسط بقبول بقاء الأسد ستة أشهر.. بالطبع سيكون الأمر بيد الشعب السوري لتقرير مصير البلاد".

لكن مسؤولين أميركيين وأوروبيين عبَّروا عن شكوك في احتمال تحقيق انفراجة في مؤتمر جنيف.

وفي واشنطن، قال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، للصحافيين إنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة لاستخدام نفوذها لتسريع انتقال سياسي في سوريا.

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في العاصمة اليونانية أثينا، إن محادثات اليوم ستنجح إذا تمكن المشاركون من الاتفاق على بعض المبادئ الأساسية، مثل الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وعملية إقامة حكومة انتقالية، لكنه استبعد تحقيق انفراجة.